قلم
شعر كردي
ستار أحمد

ترجمة / لقمان منصور
أنتِ حِبْرٌ مسكوب
قلمي يروي ظمأه كل يوم بكِ
حين يبغي
أن يكتب شِعْراً وردياً
ما يكتبهُ و ما يرسمهُ
يشبهكِ
لم تبقى ورقةً
لا تلمسها شفاهُ قلمي
عديدٌ مِنَ القَصائِدِ
خَرَجَتْ مِنْ أعْماقِهِ رَماداً
لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُدرِكَ
حُسْنُكِ
و َ هَواكِ
وَ مَقْصَدِكْ
ذابَتْ في كَبَدِهِ كَثيرٌ مِنَ الأَغاني
سُجِّلَتْ في ذِهْنِهِ
كَثيرٌ مِنَ ألمَلْحَماتِ
وَ مُسِحَتْ في آنِها
لَمْ يَستَطِعْ أَنْ يَحْكي لَكِ عِشْقي
لَمْ يَجْرؤ أَنْ يَلْفُظَ
في كلِمةٍ إسْمكِ
عِنْدَما أخْلُدْ إلى النَّوْمْ
أُمَدِّدَهُ بِجلنبي
يَنْتابُهُ ضَجَرٌ في الَّيل
لا تَذوقُ أَجْفانُهُ طَعْمَ النوم
حَتّى الصَّباح يَتَمادى في العِنادِ
في النَّهارِ أَدُسّهُ في جَيْبي
عِنْدَما أمُدُّ يَدي لَهُ
لَمْ أَجِدَهُ في مَكانِهِ
أَبْحَثُ عَنْهُ دائِماً
وَ يَبْحَثُ هُوَ عَنكِ
قَلَمي يَعْشَقُكِ بِلَهْفةٍ
أَكْثَرَ مِنّي
ما يَكْتُبُهُ
وَما يرْسُمُهُ
بالضَّبْط يَشْبَهُكِ
خاص لصحيفة قريش -لندن















































