قريش:
في الوقت الذي اعنت فيه ايران انها جُهّزت سفينة الإسناد البحري الجديدة «كردستان» بمنظومات صواريخ «نواب» للدفاع الجوي ذات الصفة الهجومية و الإطلاق العمودي.
من طرازي «قادر» و«قدير» بمدى يبلغ 200 و300 كيلومتراً على التوالي.
اعتبر الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، أن المبالغة والحديث المفرط عن القوة العسكرية الإيرانية يعد “خيانة”، محذرًا من أن هذا قد يؤدي إلى أخطاء حسابية في التعامل مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ونشرت صفحة روحاني، يوم السبت 29 نوفمبر (تشرين الثاني) تصريحات كاملة له، خلال اجتماع جمع وزراء ونوابًا سابقين من حكومتيه الحادية عشرة والثانية عشرة.وقال روحاني: “بعد مرور خمسة أشهر على حرب الـ 12 يومًا، ما زلنا في حالة اللا حرب واللا سلم، ولا يوجد شعور بالأمن داخل البلاد. أما مسألة وجود الأمن من عدمه فهي قضية أخرى”.ودعا روحاني إلى تعزيز حالة “اللا حرب” من خلال تقوية الردع في مختلف المجالات، عبر وسائل مثل تعزيز القوة الاستخباراتية، والتعاون مع أجهزة استخبارات دولية، ومساعدة الشعب للجهاز الاستخباراتي.ورغم تصريحات غالبية المسؤولين العسكريين والسياسيين في الأشهر الأخيرة عن القدرة العسكرية العالية لإيران، خلال حرب الـ 12 يومًا، فقد أكد روحاني أن السماء فوق إسرائيل “آمنة تمامًا للعدو”.
وأضاف الرئيس الاسبق : “الآن في المنطقة لا يوجد ردع شامل، وأجواء الدول المجاورة، مثل العراق وسوريا ولبنان والأردن، تحت سيطرة الولايات المتحدة وإسرائيل بالكامل”.وأشار روحاني إلى أن تقديم حساب خاطئ لقادة البلاد يعد “أعلى درجات الخيانة”، محذرًا من قبول تصريحات المسؤولين الأدنى بسهولة.
ويرى روحاني المبالغة في القوة العسكرية لإيران أمرًا خاطئًا، قائلاً: “إذا قلنا زورًا إن لدينا قوة عظيمة وكل شيء متوفر، والخصم ضعيف ولا يمتلك شيئًا، فهذا خطر كبير”.ويبدو أن تصريحات روحاني كانت إشارة ضمنية إلى خامنئي وحلقته المقربة.ورغم أن إيران تكبدت خسائر كبيرة على الصعيدين الاستخباراتي والعسكري في مواجهة إسرائيل وفقدت عددًا من كبار القادة، فإنها حاولت في الأشهر الأخيرة تقديم رواية مختلفة للظهور وكأنها منتصرة.
















































