قريش:
قال نائب وزير الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن الولايات المتحدة ترسل إلى طهران رسائل متناقضة بشأن المفاوضات النووية، عبر دول وسيطة.
وأوضح خطيب زاده، الثلاثاء 11 نوفمبر 2025، في خلال زيارة إلى العاصمة الاماراتية ، أبوظبي، أن إيران تسعى إلى “اتفاق نووي سلمي”، لكنها “لن تساوم على أمنها القومي”.
وذلك زغم تشديد لهجة المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي.
ولا تثق الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون فضلا عن إسرائيل، بطهران ويرون أنها تستخدم برنامجها النووي كغطاء لمحاولات تطوير قدرات إنتاج سلاح نووي، وتنفي إيران ذلك لكنها تتمسك بحق تخصيب اليورانيوم فوق اراضيها بنسبة يجري التفاوض عليها وهو مبدأ خلافي ومستعد..
واتّهم خطيب زاده واشنطن مجددًا بأنها “خانَت الدبلوماسية”، مؤكدًا أن بلاده لم تتخلَّ عن المسار التفاوضي، “لكن ليس نحن من يجب أن يثبت حسن نيّته”.
وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت يوم امس عن خطيب زاده، خلال زيارته إلى اليابان، قوله: “في ظل غياب الثقة الحالي، رسمَ علي خامنئي الخطوط العريضة، ونحن سنواصل السير ضمن هذا الإطار”.
ووصف نائب وزير الخارجية الإيراني تفعيل الدول الأوربية الثلاث لآلية الزناد بأنه “خطأ جسيم” و”غير قانوني”.













































