
لوحة كاريكاتيرية نشرها صحفي نرويجي اليوم عن الانتخابات العراقية.. والتعليق ك قبل الانتخابات– بعد الانتخابات
د. وثاب خالد
على هامش الانتخابات هامش رقم /١ نشرت مفوضية الانتخابات العراقية جدول التصويت الخاص . الذي استوقفنا:
الجدول الاول المرفق والذي فيه اعداد الناخبين حسب المحافظات.
واظن ان ارقامه دقيقة كونها معتمدة من جهة دولية عليا .

وقد اظهر الجدول من خلال جمع الارقام:
عدد الناخبين من سكنة المحافظات التي غالبيتها اهل السنة والجماعة بدون بغداد = 6,008,387 ستة ملايين وبضعة الاف .
وعدد الناخبين في المحافظات ذات المذهب الشيعي بدون بغداد = 7,891,158 سبعة ملايين وبضعة الاف . أما عدد الناخبين من سكنة المحافظات الكوردية بدون بغداد = 3,147,202 ثلاثة ملايين وبضعة الاف. فيما جاء عدد ناخبي بغداد ذات المذاهب المختلطة :
الكرخ ذات الغالبية السنية = 2,022,908
الرصافة ذات الغالبية الشبعية = 2,334,636 من هنا: اسألكم بالله . وبكل شفافية . وموضوعية علمية . وبدون أي طائفية:
هل لاحظتم التقارب بين ارقام الطائفتين (الشيعية والسنية وبدون الكورد وبغداد).
وتقارب اعداد الطائفتين ببغداد بدون الكورد .
وكيف يتفوق عدد اهل السنة إذما جمع عدد السنة العرب مع السنة الكود .
ولو اسقطناه هذا التقارب العددي على ما يقال . وينشر في ان اهل السنة في العراق اقلية عددية لا تتجاوز ال 20% وانهم مع الاخوة السنة الكورد لا يتجاوزون ال 25% .
فيما الشريك الوطني الاخر نسبته العددية بين 70 – 75 % ؟ أيعقل ذلك ؟
المفارقة: ادعوكم لرصد نتائج الانتخابات وحفظها . وتذكروها !!! .
ومع مقاطعة التيار الصدري الشيعي ذي الغالية العددية العظمى .
ستجدون كيف ان هناك طرفا وطنيا قد زاد بقدرة قادر عدد ناخبيه عن بقية الشركاء لتصبح نسبته كما يروج 70% وليس كما هي في الواقع !! .
لذلك: اجد انه صار من الواجب اعادة احصاء العراق من جهة دولية مستقلة لضبط اعداد طوائفه وقومياته . عسى ان نكون قد اخطأنا الافتراض .











































