بغداد -ابو زينب المحمداوي
ما ان اعلنت الادارة الامريكية ان الرئيس دونالد ترامب عيّن مارك سافايا مبعوثا شخصيا له في العراق ، حتى طار قاسم الاعرجي مستشار الامن العراقي الى طهران حيث التقى علي لاريجاني رئيس الامن القومي الايراني وعددا من المسؤولين بينهم رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان . في التوازي وصل قائد فيلق القدس الايراني الجنرال اسماعيل قاآني الى العراق حيث اجتمع في زيارته غير المعلنة مع زعماء الفصائل الشيعية المسلحة الموالية لايران ، وجرى التداول في الاستعدادات الجديدة لمواجهة الطروحات والضغوط الامريكية الاخيرة في الطلب من حكومة بغداد حل الفصائل ودمجها بالجيش والداخلية .
وعقد الاطار التنسيقي الحاكم اجتماعا طارئا مساء الأربعاء في بغداد، وبحث الموقف الأميركي الأخير، والرد على بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي دعا إلى «نزع سلاح الفصائل المسلحة الموالية لإيران» داخل العراق، وهي الدعوة التي أثارت استياءً واسعاً داخل أوساط التحالف.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر في الاطار أن ذلك الاجتماع «ناقش ما طرحه الوزير الأميركي ماركو روبيو خلال مكالمته مع السوداني، بما في ذلك تسريع تنفيذ الاتفاق الإطاري المتعلق بانسحاب القوات الأميركية من البلاد، ومراجعة آليات التعامل مع الفصائل المسلحة». كما يبحث الاجتماع، وفقاً للمصدر، «الشراكة الدولية في حل الأزمات الإقليمية، إضافة إلى التعهدات الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن».
كانت وزارة الخارجية الأميركية قد قالت في بيانها إن الوزير روبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي بضرورة «الإسراع في نزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران، لأنها تهدد حياة وأعمال الأميركيين والعراقيين على حد سواء، وتنهب الموارد العراقية لصالح طهران»، مؤكداً التزام واشنطن «بالتعاون الوثيق مع الحكومة العراقية لحماية المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار».














































عذراً التعليقات مغلقة