سقوط مبتكر غُرف الملح في سجن صيدنايا بسوريا

22 أكتوبر 2025
سقوط مبتكر غُرف الملح في سجن صيدنايا بسوريا

دمشق – قريش:

قالت مصادر الداخلية السورية ان هناك اسماء جديدة سيتم الاعلان عنها في طريق سقوط قتلة نظام بشار الاسد ، فيما

أعلنت وزارة الداخلية، الأربعاء، توقيف اللواء أكرم سلوم العبد الله المتهم بارتكاب «انتهاكات جسيمة» في سجن صيدنايا في عهد المخلوع بشار الأسد، منها على وجه الخصوص «غرف الملح» حيث كانت توضع جثث المعتقلين.

وبحسب المطلعين فإنه اهم ضباط سجن صيدنايا الذين سقطوا في قبضة العدالة وانه يمتلك معلومات مهمة جدا عن الجرائم والسجون السرية ايضا .

وجاء في بيان للوزارة: «نفّذ فرع مكافحة الإرهاب في محافظة دمشق عملية محكمة… أسفرت عن إلقاء القبض على اللواء المجرم أكرم سلوم العبد الله الذي تقلّد عدة مناصب كان أبرزها منصب قائد الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع بين عامي 2014 و2015».

وأضافت أنه بحكم منصبه، كان ضالعاً «في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين في سجن صيدنايا»، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أنه «كان مسؤولاً مباشراً عن تنفيذ عمليات تصفية المعتقلين داخل سجن صيدنايا… خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الشرطة العسكرية».

يعد السجن الواقع شمال دمشق وصمة في تاريخ عائلة الأسد التي حكمت سوريا لزهاء نصف قرن، وقد وصفته منظمة العفو الدولية بأنه «مسلخ بشري»، نظراً لحجم الانتهاكات التي شهدتها أقبيته.

وشهدت قاعات السجن، وهو من الأكبر في سوريا وكان مخصصاً أساساً لإيواء السجناء السياسيين، عمليات تعذيب وإعدامات خارج نطاق القانون وإخفاء قسري، لآلاف الشباب والنساء بحسب شهادات منظمات حقوقية ومعتقلين سابقين وأفراد عائلاتهم.

وتقدّر رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا أن 30 ألف شخص دخلوه منذ اندلاع النزاع في عام 2011، وأفرج عن ستة آلاف منهم فقط في حالة مرضية وعوق دائم ، فيما يُعدّ معظم الباقين في حكم المفقودين، خصوصاً أنه نادراً ما يُبلّغ الأهالي بوفاة أبنائهم، وإن تمكنوا من الحصول على شهادات وفاة لهم، فإنهم لا يتسلمون جثثهم.

وقال مؤسس الرابطة دياب سرية إن العبد الله «هو من أهم الشخصيات التي لها علاقة بسجن صيدنايا» التي يتم توقيفها منذ إطاحة الأسد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ولفت إلى أنه كان يتولى قيادة الشرطة العسكرية «في ذروة الإعدامات، في ذروة عمليات التعذيب» التي وقعت في السجن، مضيفاً: «مسؤولية هذه الجرائم تقع على عاتقه هو».

وقال سرية إنه تمّ خلال عهد اللواء الموقوف «ابتكار غرف الملح التي كانت عبارة عن مستودعات لحفظ الجثث لحين نقلها إلى المقابر الجماعية»

.وتفيد تقارير دولية بأن آلاف المعتقلين قتلوا بشكل منظّم وسرّي داخل سجن صيدنايا، حيث نفذ النظام المنهار إعدامات جماعية دون محاكمات.

وقدرت تلك التقارير أن النظام المخلوع أعدم آلاف السجناء بمعدل 50 شخصا أسبوعيا بين عامي 2011 و2015.وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com