وجدة – الرباط – قريش
حطّت الأربعاء بمدينة وجدة شرق المغرب، مروحية طبية عسكرية لنقل الشاب أمين بوسعادة، وذلك بأمر من العاهل المغربي الملك محمد السادس.
وعبرت تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي أن العاهل المغرب يتابع عن كتب الاختلالات والاحتجاجات التي تقع بالمغرب هنا وهناك، ويتجاوب بحنو وعاطفة إنسانية في الحالات الاستعجالية ليقدم الواجب الإنساني.
وبحسب مصادر محلية لمراسل قريش من وجدة،
تم نقل الشاب المصاب على وجه السرعة إلى المشفى العسكري بالرباط، حيث سيخضع للعناية الطبية اللازمة تحت إشراف طاقم متخصص.
وتابع ذات المصدر ان الشاب المصاب أصيب في ساقيه إثر حادث دهس تعرض له ليلة الثلاثاء من طرف سيارة تابعة للقوات العمومية.

فيما اتسعت اعمال الشغب وسط حالة من الاحتجاج بدأت جهات خارجية تغذيها بحسب مصدر مطلع افاد قريش . أحداث
في تطور متسارع للأحداث والاحتجاجات بالمغرب ، لقي مساء الأربعاء بعمالة إنزكان، شخصان مصرعهما، متأثران بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون أثناء مشاركتهم في هجوم ومحاولة اقتحام لمركز الدرك الملكي.
وأعلنت السلطات المحلية أن هذا الحادث وقع على إثر محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذها مجموعة من الأشخاص، الذين قاموا بتعزيز صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب.
من جهة أخرى ، أوضح مسؤول قضائي أن النيابات العامة بمختلف المحاكم المغربية “ستتعامل بمنتهى الصرامة والحزم مع كل أشكال التخريب وإضرام النار والعنف التي شهدتها بعض المناطق في الآونة الأخيرة.”
وأمام هذا الخطر البالغ بعمالة إنزكان – أيت ملول، اضطرت عناصر الدرك الملكي بالقليعة إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية الاستيلاء على العتاد.
وذكرت مصادر محلية أن شرارة أعمال العنف بدأت برشق مركز الدرك الملكي بالحجارة واقتحامه، ما دفع عناصر الدرك إلى التصدي لهم باستخدام القنابل المسيلة للدموع.
ويشار أن بعد تصاعد العنف من طرف المهاجمين الذين كانوا مدججين بالأسلحة البيضاء،تمكنوا من الاستيلاء على سيارة وأربع دراجات نارية تابعة لمصالح الدرك، وأضرموا النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز.
أما مدينة سلا بدورها عرفت مساء الأربعاء أحداث شغب وبحي الأمل، تسبب هجوم من طرف عدة أشخاص تكسير سيارتين للشرطة، وتسبب عشرات المتظاهرون في خسائر في صفوف عربات الأمن الوطني، كما عرفت الواجهة الأمامية للمركز التجاري “كارفور” تخريبا امتد على طول الشارع، ولم تسلم السيارات الخاصة من التخريب.
وفي شمال المغرب وبمحافظة (عمالة) الفنيدق اندلعت أعمال شغب وتخريب تعرضت لها عدد من المرافق العمومية ، إضافة إلى حافلة لنقل مستخدمي الميناء المتوسطي من طرف بعض الأطفال الجانحين الذين يقف يقف وراءهم بعض المراهقين في تحريضهم. كما قام عدد من القاصرين وشباب ملثمين إضرام النار في حاويات النفايات ورشق ممتلكات خاصة وعامة بالحجارة.
على صعيد آخر، كشف مسؤول برئاسة النيابة العامة أن أشكال التخريب وإضرام النار والعنف التي شهدتها بعض المناطق في الآونة الأخيرة، تندرج ضمن الجرائم الخطيرة التي يحددها القانون الجنائي المغربي، موضحا أن النيابات العامة ستتقدم بملتمسات أمام المحاكم المختصة من أجل إيقاع عقوبات رادعة في حق مرتكبيها، وذلك حماية للنظام العام وصوناً لهيبة القانون.
وأشار المسؤول إلى أن العقوبات المقررة لهذه الجرائم قد تصل إلى 20 سنة سجناً، وإذا ما اقترنت بظروف مشددة أو ارتبطت باعتداءات خطيرة على الأشخاص والممتلكات، فإنها قد تصل إلى السجن المؤبد.
مساء الأربعاء أيضا في مدينة سلا بحي الأمل، تسببت أعمال الشغب تكسير سيارتين للشرطة،
وتسببت عشرات المتظاهرين في خسائر في صفوف عربات الأمن الوطني، كما عرفت الواجهة الأمامية للمركز التجاري “كارفور” تخريبا امتد على طول الشارع، ولم تسلم السيارات الخاصة من التخريب.
وفي إقليم إنزكان ايت ملول،تعرض مركز الدرك الملكي بالقليعة، لمحاولة إقتحام من قبل مجهولين كانوا يقودون مسيرة إحتجاجية بإسم “جيل Z”.
وحاول ملثمون إقتحام مركز الدرك الملكي بغرض السيطرة على سلاح ناري من طرف وقامت عناصر الدرك بإطلاق النار في الهواء.

















































عذراً التعليقات مغلقة