قريش: بيروت
افاد مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ان التصعيد الاخير لايران ازاء الدول الاوربية واعلان رفض المباحثات معها بشأن الملف النووي يعني وصول صاحب القرار الايراني وهو المرشد الاعلى الى حالة اليأس من عودة المفاوضات مع الجانب الامريكي . واضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لمراسلة -قريش -في بيروت ، ان اوربا ومباحثاتها تعد عتبة لامكانية عودة التفاوض الايراني الامريكي . واكد المصدر ان الوسطاء السابقين واهم سلطنة عمان اصبحوا خارج دائرة الاتصالات وليس لهم اي دور بسبب قرار البيت الابيض الذي يرى ان ايران لا تلبي الشروط في ثلاثة ملفات متصلة بالنووي ومنها البرنامج الصاروخي .

من جهته حمل المتحدث باسم الخارجية الايرانية على اوربا ودول الخليج العربي مجددا ،و دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، ما سماها الادعاءات التدخلية والباطلة الواردة في البيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجلس تعاون الخليج والاتحاد الأوروبي. ، بما في ذلك تكرار اعلان الإمارات العربية المتحدة بشأن الجزر الإيرانية طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، إضافةً إلى التدخل غير المبرر في القضايا الدفاعية والنووية الخاصة بإيران. كما حذر من التدخلات التخريبية والمفرقة لبعض الدول الأوروبية في شؤون منطقة الخليج.
وشدد المتحدث باسم الخارجية على السيادة الثابتة والمطلقة والدائمة لايران على الجزر الإيرانية الثلاث باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن تكرار مثل هذه المزاعم الواهية في البيانات السياسية لا يحمل أي قيمة قانونية، ولا يغيّر شيئاً من الحقائق الجغرافية والتاريخية الثابتة.
وأعرب متحدث الخارجية الإيرانية عن تقديره لجميع أبناء الشعب الإيراني، بمن فيهم الإيرانيون المقيمون في أوروبا، الذين تواصلوا مع وزارة الخارجية وسفارات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدول الأوروبية للتعبير عن إدانتهم لكل أشكال التدخل الخبيث من قبل الأطراف غير الإقليمية في شؤون المنطقة ولإثارتهم الادعاءات الباطلة حول السيادة الإقليمية ضد الوطن العزيز إيران.
وتوجد جاليات ايرانية في الخارج معظمها معارضة لنظام ولاية الفقيه، ولا يوجد دليل على اتصالات الولاء والتأييد.
ودعا دول جوار الضفة الجنوبية من الخليج الذي سماه “الفارسي” إلى أن تُوجّه اهتمامها نحو تعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع أواصر الصداقة بين دول المنطقة، بدل تكرار الادعاءات المكرورة التي تمس سلامة الأراضي الإيرانية وتهيئة الأرضية لتدخلات الأطراف الثالثة المدمّرة، مشيراً إلى أن أكبر تهديد للسلام والاستقرار في المنطقة هو الكيان الصهيوني.















































عذراً التعليقات مغلقة