عراقجي يعود من الأمم المتحدة حاملاً صورة الطريق المسدود

30 سبتمبر 2025
عراقجي يعود من الأمم المتحدة حاملاً صورة الطريق المسدود

قريش :

دخلت اعادة فرض العقوبات الاوربية حيز التنفيذ امس فيما تبدو الصورة قاتمة والافق مسدودا بالرغم من اشارات ترد من الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ووزير خارجيته عباس عراقجي بما يخالف ظاهريا اللغة المتشددة القاطعة للمرشد الايراني علي خامنئي .

وتتمسك ايران ببرنامجها الصاروخي المطور وتخصيب اليورانيوم على اراضيها .. ونفت مصادر امنية لوكالة مهر وجود علامات على نشوب حرب وان التحركات الدولية تخص الضغط على روسيا

واشار وزير الخارجية إلى تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا في نيويورك، وشدّد على أنه: بالتأكيد لا يمكن قبول أي اتفاق لا يضمن مصالح إيران من جانبنا. 

وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في ختام زيارته إلى نيويورك خلال لقائه بالصحفيين: كان لدينا أسبوع مكثف للغاية في نيويورك، حيث جرت أنشطة مختلفة. جزء منها كان متعلقاً بمسألة “آلية الزناد”، لكننا في الوقت نفسه استثمرنا فرصة المشاركة في الجمعية العامة دوماً لدفع العلاقات الثنائية مع الدول الأخرى، وحضور المحافل الدولية، وجلسات مختلفة في الأمم المتحدة وخارجها.

وأضاف: التقيتُ بوزراء خارجية أكثر من 31 دولة في لقاءات ثنائية. طُرحت خلالها القضايا النووية، وعُرضت مواقف بلادنا، كما جرت مراجعة العلاقات الثنائية مع تلك الدول، واتُخذت قرارات بشأن التعاون الاقتصادي وعقد لجان مشتركة، وكل دولة بما يتناسب مع أوضاعها.

وتابع عراقجي: شاركت في محافل مختلفة، منها نقاش حول التنمية العالمية الذي انعقد بمبادرة من الصين وكان اجتماعاً بالغ الأهمية. كما حضرت اجتماعاً لإحياء الذكرى الألف والخمسمئة لميلاد النبي الأعظم (ص) الذي طُرح بمبادرة منا في منظمة التعاون الإسلامي وصُودق عليه، وجرى الاتفاق على عقده في نيويورك، وقد حضرتُ هذا الاجتماع.

وأوضح وزير الخارجية أيضاً: شاركت في اجتماع رباعي بشأن أفغانستان عقد بين إيران وروسيا والصين وباكستان، وكان له أهميته خارج إطار الأمم المتحدة.

وبيّن قائلاً: أجريت لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة، حيث طُرحت آخر المواقف بشأن مسألة “آلية الزناد”. ما حدث في هذا الملف هو أننا واجهنا سعياً لانتزاع تنازلات من الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ تنازلات غير معقولة وغير قابلة للتحقق. في المقابل، قدّمنا مقترحات معقولة تماماً، اعترف الأوروبيون أنفسهم بأنها معقولة.

وأكد وزير الخارجية: خلال أسبوع واحد، عُقدت اجتماعات عديدة بيننا وبين الدول الأوروبية الثلاث، والأمين العام للأمم المتحدة، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. جرت محاولة للوصول إلى تسوية بين مقترحات الطرفين، لكن الجشع في المطالب الأمريكية والمرافقة التي أبدتها الدول الأوروبية، لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق. لماذا؟ لأننا هنا للدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الإيراني، وبالتأكيد لا يمكننا قبول أي اتفاق لا يضمن مصالح إيران.

وقال عراقجي: مجمل الأنشطة أظهر أن السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حتى اللحظة الأخيرة، ستتخذ أي إجراء ضروري لحماية مصالح إيران. وقد جرى تبادل رسائل مع الأمريكيين سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وفي النهاية نحن مطمئنون أننا قمنا بما يجب القيام به، وتبيّن بشكل مؤكد ما قاله قائد الثورة الإسلامية سابقاً بأن التفاوض مع الأمريكيين هو مأزق تام، وقد أثبتت هذه التجربة ذلك مرة أخرى.

وأضاف عراقجي : كانوا يظنون أن “الوحش” الذي صنعوه من قضية “آلية الزناد” سيخيفنا لدرجة أننا سنقبل بإعطاء أي تنازل. لكن بالتأكيد الأمر ليس كذلك. سيرى الشعب أنه في الجانب الاقتصادي لن تُفرض عقوبات جديدة تفوق ما سبق أن فرضته أمريكا. هناك بعض القوائم التي ستضاف أو تُحذف مجدداً، لكنها لا تحمل تأثيراً استثنائياً، بينما الآثار السياسية وأحياناً الاستراتيجية موجودة في مكانها، ويجب أن نواجهها أيضاً.

وقال وزير الخارجية الايراني : اليوم تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة حول الإجراءات التي يتوجب على أمانة المنظمة تنفيذها، وبعضها قد بدأ بالفعل. من الآن فصاعداً لدينا تحدٍ قانوني في مجلس الأمن والأمم المتحدة. روسيا والصين لديهما مواقف مماثلة لمواقفنا، ويرون أن ما جرى غير قانوني، ولا أساس حقوقي أو قانوني له، ولا ينبغي منحه أي اعتبار.

وأضاف عراقجي : نحن نواجه وضعاً جديداً في مجلس الأمن والأمم المتحدة وكذلك في الوكالة الدولية للطاقة الذرية. من وجهة نظرنا، لم يتوافر في مجلس الأمن الإجماع اللازم لاتخاذ قرار “آلية الزناد”. وروسيا والصين أيضاً تعتقدان أنه لم يكن موجوداً.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com