شعر :
ستار احمد

ترجمة: جمعة الجباري
العبي بعُقدِ دموعي
احذري الا تحلينها وتتساقط
وأنا سألملمُ قطرات المطر
لا تقفزي فوقَ كلمات الحياة..
كي لا تتعثري بإحدى حروفها،
سآتي بنفسي
لأفتح لكِ
حِزمَةٌ من ورود الشعر
وصُرَّةٌ من كلماتٍ معسولة..
اقذفُ بالظلمة
والبِسُكِ الفجر.
أعلمُ أن يديكِ
تبحثان عن اصابعِكِ،
أحملُ الصباحاتِ على ظهري،
واُغَمِّسُ الغدَ في ضحكات الورود
حين تكسر صخرة في الطريق
ظلِّي..
وتلمع نجمة في صدري،
يعني انني سرقتُ اليومَ من الغد،
فالمستقبل في الحلم يعني تعرِّي المقاصد،
تساقط الجُمَلْ من السطور،
ضياع الكلمة من الصفحات،
اذا لم اصل الى ملتقاكِ
فان طرقاً سحبني الى هناك
فتعالي انتِ ايضاً.
هل تعلم ان السؤال في الغربة،
كشد اليد لتوريد الخدود؟
موت الالم من اجل الولادة،
اصعَدْ إلى الأعالي،
حتى تصل إلى.. سواحل روحي..
اكتسب جمالاً من النباتات،
وامنح نسيماً للمطر.
أنا بعيدٌ.. تصلني،
واذا جئتِ؛ فلن تحتاجين الى مظلة،
لانطفاء المطر
تعلق بمرارة المطر
حتى لا يعلموا بانك
نوَّمتَ الليل في احضان الثلج،
تعال لنقطع معاً
عُقدَ الدموع.
ونغلِّفَ الجُمَلَ بالجَمال
ونُعَلِّقَ الورود على صدر المطر..
ونلملمَ قطراته
ونضعَ الحروف للكلمات.
خاص لصحيفة قريش -ملحق ثقافات واداب -لندن

















































عذراً التعليقات مغلقة