قريش:
ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مسجلاً بذلك المرة الأولى التي يلقي فيها رئيس سوري كلمة أمامها منذ ما يقرب من 60 عاماً.
فقد غاب حافظ الاسد وابنه بشار الاسد عن المنبر الدولي لاسباب مختلفة معظمها سياسي فقد عاشت سوريا في ظل الديكتاتورية والتدخل في لبنان والحرب عزلة دولية طويلة
وقال الشرع إن سوريا أصبحت بلداً يمثل فرصة للسلام والازدهار في المنطقة، مشيراً إلى أن «النظام السابق قتل نحو مليون إنسان وهدم نحو مليوني منزل واستخدم أبشع أدوات التعذيب ضد شعبنا».
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، اكتظ برنامج الرئيس السوري بعدد مهم من اللقاءات مع شخصيات دولية، جرى معظمها للمرة الأولى، من بينها اجتماعه برئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي أوضحت أنها ناقشت مع الرئيس السوري أحمد الشرع التحديات التي تواجه سوريا خلال المرحلة الانتقالية.
وأكّدت أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي ما زال ملتزماً بدعم عملية انتقالية «حقيقية وشاملة وسلمية» بقيادة سورية، بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وأضافت في منشور على «إكس»، أن الاتحاد «سيواصل تعزيز الحوار السياسي مع دمشق، وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم التعافي الاقتصادي، وإعادة إعمار سوريا».
وتعهد الرئيس السوري بتقديم كل من تلطخت يداه بالدماء للعدالة، لافتاً إلى أن الإنجاز السوري الفريد دفع بأطراف لمحاولة إثارة النعرات الطائفية سعياً لتقسيم البلاد.
وطالب الشرع برفع كل العقوبات بشكل كامل عن بلاده حتى لا تكون أداة لتكبيل السوريين مجدداً، قائلاً: «وضعنا سياسة قائمة على الدبلوماسية والاستقرار ونتعهد بالالتزام بمعاهدة فض الاشتباك».
وأكد الرئيس السوري دعم أهل غزة وأطفالها، مطالباً بوقف الحرب فوراً.
وذكر الرئيس السوري : «سوريا اليوم تعيد بناء نفسها وهي بلد صاحب حضارة يليق بها أن تكون دولة قانون»، متوجهاً بالشكر إلى السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة.
ونبه الرئيس السوري إلى أن هجمات إسرائيل على بلاده تهدد باندلاع أزمات جديدة.
وقال الشرع إن «السياسات الإسرائيلية تعمل بشكل يخالف الموقف الدولي الداعم لسوريا ولشعبها في محاولة لاستغلال المرحلة الانتقالية، ما يعرض المنطقة للدخول في دوامة صراعات جديدة لا يعلم أحد أين تنتهي».













































الإرهاب يدخل في الأمم المتحدة
دخول الجولاني الى الجمعية العامة ليس من زاوية العدل والانصاف فهو مجرم ضليع بجرائم الإرهاب لكن موازين القوة التي يستخدمها النفوذ الأمريكي تفرض ان يكون هذا المجرم رئيسا لسوريا وتفرض أيضا دخوله الى الجمعية العامة ويقف على منبرها ليلقي خطابا من عليه وقد قال المجرم الإرهابي الجولاني في خطابة من على منصة الأمم المتحدة أنَّه سيحاسب كل من ارتكب اعمال اجرامية في سوريا ضد أي سوري0
أمَّا كم غريب هذا التصريح من مجرم قضى حياته في سفك الدماء بلا حق وإزهاق الأرواح بلا ذنب يصعد منبر الشرف الانساني الدولي الكبير بقوة امريكا وإرادة امريكا ومزاج امريكا التي تضرب كل الحقوق الإنسانية عرض الحائط التي تتعارض مع مصالحها وتجعل المجرم القاتل مثل الجولاني قائدا مميزا وانسانا نزيها وهي التي خصصت ملايين الدولات لمن يدلي بمعلومات عنه ووضعت هي والدول الأوربية والأمم المتحدة اسمه على قوائم الإرهاب ثم عندما ارادت ان تصنع منه خادما مطيعا لغاياتها واهدافها حولته الى قائد كبير ورئيس دولة محترم وفتحت له ابواب الأم المتحدة التي لم تفتح منذ 60عما لرئيس سوري أنَّها منافع ومكاسب امريكا تقتضي ذلك
ولا يسعني هنا إلاّ أن أقول لهذه المجرم:- إبدأ بنفسك أولاً يا مجرم لقد تلطخت يديك بالدماء التي تبقى عالقة بها تدعو الله صباحا ومساء بأن ينتقم لها منك إنها دماء الشيعة العراقيين من الرجال والنساء والأطفال ودماء الأردنيين وعندما استلمت السلطة في سوريا ارتكبت مجازر وحشية بحق العلويين في الساحل السوري قتلت فيها الآلاف منهم وكذلك ارتكبت مجزرة بحق الدروز وقتلت منهم الآلاف ايضا ثم ارسلت مفخخاتك الى كنائس المسيحيين لتحصد ارواح المئات منهم ولكن ماذا نقول لعالم يتعامل فيه الأقوياء مع الآخرين وفق منظور مصالحهم الذاتية والفئوية ونفوذهم هنا وهناك 0
فبالأمس كان الجولاني ارهابيا مع عصابات تحرير الشام من زاوية المصالح الأمريكية والأوربية واليوم اصبح من زاوية نفس المصالح :الرئيس السوري المبجل وعصابات الإجرام التابعة له الجيش السوري المكوّن من الإرهابيين القتلة المجرمين هو جيش التحرير القومي والوطني البطل ووزارة الداخلية التي دخل بين صفوف منتسبيها كل شاذ ومجرم وقاتل وسفاك للدماء هي وزارة الأمن العام وايقونة السلم الأهلي 0
وخلاصة القول :- كأنَّ عتاة المجرمين وطغاة الظالمين وقتلة الناس اجمعين اتقياء الإنسانية واصفياء الخير والبركة والعاملون من اجل حماية الناس وتوفير الأمن والأستقرار لهم واصبح المجرم الجولاني في نظرهم داعية سلام والسيد رئيس الدولة السورية وحاكمها الإنسان الشريف والنزيه والوطني المخلص 0
وعندما ذهب الى نيويورك لحضور مؤتمر الجمعية العامة فقد حظي هذا الإرهابي باستقبال رسمي واسع في نيويورك بعدما قضي 5 سنوات في سجن بوكا الأمريكي بالعراق ويبدو انه لم يكن سجنا بقدر ما كان اكاديمية لتربية وتدريب ولإعداده وغيره من المجرين سياسيا وعسكريا وحتى لغويا من قبل امريكا واسرائيل ليكون حاكما لسوريا ينفذ اجندتهم ويأتمر بأوامرهم 0