ياربة العقل الرزين
مها الشريف الحارث
شاعرة من السعودية
ستين أهلا مرحباً
إخطُ بخطوتك اليمين
حيّاك لا تستعجلي
إني انتظرتك من سنين
ورسمت خطّاً أخضرا
لبلُوغ مكمنك الأمِين
فلقد ذخرت لعُرسنا
جوزاً وتفاحاً وتين
وجفوت حلوا خادعاً
حسبي من الحلو اللعين
شارفتك فوجدتك
تلا جميلاً تعتلين
قصراً جليلاً شامخاً
مبناه من حَجر وطين
متعففاً عن زخرف
متجاوزاً وهما ومين
متلفعاً في حكمة
ردن الحكايات الحنُون
أرجوحة في ساحه
مجدولة خبرا متين( بضم الخاء)
أنِّي وأنت وخلوة
هاتي إخبري ماتعرفين
هَيَّا إعزفي أو غردي
سيان صوتك واللّحون
إنِّي بلغتك قمَّة وحدي
تسابق بي الحزون
(بضم الحاء المرتفع من الارض)
فقطعتك عملاقة
طوت المسافة غمض عين
يا أنت فيك سأنطوي
أم تسلميني بعد حين؟!
سبعين هل أنا بنتها
أم أنني فيك دفين؟!
هاك ودائع ما مضى
إلا البشوش ونور عين
خلي علي ملاحة
ألقي بها طرفي الحزين
لا تعبثي بمرايتي
غشي أريدك تخدعين
إما وقد لم تفعلي
والحق ذا طبع السنين
فلتجبري ما تكسري
ولتمنحي العقل الرزين
القصيدة خاصة لصحيفة قريش- ملحق ثقافات وآداب – لندن












































عذراً التعليقات مغلقة