علي العتيبي
تداولت وكالات الأنباء العالمية خبر إقرار مجلس النواب الأمريكي يوم الخميس (11 أيلول 2025)، إلغاء تفويضات الحرب الصادرة عامي 1991 و2002، وقد سبق لمجلس الشيوخ قد مرر القرار قبل أكثر من عامين وقد تبادل الولائيين وحكومتهم في العراق وكذلك ايران وذيولها واعتبروها نصر لهم، وبذلك يستبشرون ويبشرون أتباعهم بأن امريكا لن تقوم بشن أي حرب على العراق.
ونحن نقول هذا صحيح بموجب قرار إلغاء التفويض ولكن الذي لم ينتبه له هؤلاء أن هناك تفويض يسمح بالتدخلات العسكرية والتي لاتزال تستند إلى تفويض مكافحة الإرهاب لعام 2001، وهو النص الذي يمثل حتى الآن المرجع الأساس للعمليات الأمريكية في الشرق الأوسط. والتي لازالت سارية المفعول هذا من جانب أما من الجانب الآخر فإنه تأكيد واضح لغياب الغطاء الأمريكي عن العراق وبالتالي ستصبح البلاد ساحة مفتوحة (لأسرائيل) والتي جعلت من نفسها سيدا للشرق الأوسط وبدعم أمريكي لامحدود وهذا ما شاهدناه اخيرا في قصفها الى دولة قطر الحليف الرئيس لامريكا ورغم ذلك لم تسلم ومن هنا نقول ونؤكد رغم انكشاف زيف الموالين لإيران، إذ قرعوا الطبول وزمّروا كالأغبياء بعد تصويت مجلس النواب الأميركي على إلغاء التفويضات القانونية الذي استُخدم في شن الحرب على العراق سنة 1991 و2003. ظناً منهم أن القرار انتصارٌ لهم، بينما هو في الحقيقة إعلان رفع الغطاء عن حكومة بغداد التابعة، وتمهيدٌ لانكشاف ظهر الميليشيات أمام الشعب والعالم.
ولكي نلجم أفواههم ونلقمهم حجراً ونزرع التفاؤل في نفوس الوطنيين، نوضح الحقائق التالية:
إن هذا القرار ليس جديداً: فقد طُرح عام 2021 وصوّت عليه أكثر من 260 نائباً، لكنه تعثر في مجلس الشيوخ.إذن، ليست انتصارات الولائيين، بل مسار أميركي داخلي بخص إعادة توزيع صلاحيات الحرب.
رفعُ الحماية: إن إلغاء التفويض يرفع الغطاء عن حكومة بغداد العميلة وميليشياتها التي احتمت طوال سنوات بالوجود الأميركي وهي تلعنه بلسانها وتستظل به في واقعها.
إلغاء الاتفاقية الأمنية: الباب مفتوح الآن أمام نسف الاتفاقية الأمنية، أي سقوط الحصانة عن عصابات الفساد والولاء الأجنبي, وتركهم عراة أمام غضب الشعب. وخاصة بعد مخالفتهم لاتفاقية الاطار الاستراتيجي مع امريكا وتوقيعهم اتفاقية امنية مع ايران وهنا كيف تكون اتفاقيتين متضادتين في البلد نفسه مما يجعل أميركا في حلّ من الدفاع: أي اعتداء على العراق لن تلزم واشنطن بالرد، وهو ما يعني أن الحكومة
ان إنهاء تفويض حرب أمريكا هو إعطاء ضوء أخضر وأزرق وأحمر لأسرائيل بالحرب على العراق إنهاء تفويض وأعطاء تفويض آخر .لأن أمريكا بعد أحتلالها للعراق يعتبر العراق شريك ورهين أمريكي اليها أما الآن صار واضحاً..
ورغم الطابع القانوني البارز للخطوة، أوضحت الإدارة الأمريكية أنها “لن تؤثر جوهرياً على العمليات العسكرية القائمة
يؤخذ على القرار انه تأكيد واضح لغياب الغطاء الأمريكي عن العراق وبالتالي ستصبح البلاد ساحة مفتوحة لأسرائيل وبين من رأى أنه جاء نتائج الدبلوماسية المنتجة على مدى السنوات الماضية والابتعاد عن الصراعات.
إلغاء تفويضات حرب العراق يعيد صياغة التوازن الدستوري داخلياً، لكنه لا يمس التفويض الأوسع لمكافحة الإرهاب الذي يتيح لواشنطن استمرار نشاطها العسكري خارج الحدود. وهكذا، يظهر القرار خطوة قانونية رمزية تعزز الرقابة التشريعية وتبعث برسالة سياسية، من دون أن تغيّر في جوهر أدوات القوة التي تعتمد عليها الولايات المتحدة.
في احد كتب الرئيس الامريكي نيكسون يقول هناك مسلمتان اساسيتان في الأمن القومي الأمريكي لن نسمح لأحد بأن يتجاوز عليهما الا وهما اسرائيل والنفط ، فما بالك والتهديدات الايرانية من خلال ذيولها الذين يتحكمون بالعراق وتهديداتهم المستمرة على القواعد الأمريكية في المنطقة والتهديد بقصف الحقول النفطية في الخليج والمنطقة واستهداف اسرائيل فهل سينفعهم هذا القرار ام تناسوا قرار مكافحة الارهاب وماتلاه سنة 2015 حينما شكلت امريكا التحالف الدولي لمكافحة الارهاب والذي يمكن ان يتخذ غطاء لأية عمليات عسكرية ضد الولائيين الارهابيين
الأيام ستكشف لنا صحة ما ذهبنا إليه والذي نتمنى أن يقوم أبناء شعبنا العراقي بتوحيد الصفوف وتصفية النفوس والثورة على هذا النظام البائس الفاسد الذي لم يجلب للعراق وشعبه غير الويلات من قتل وتهجير ونهب وتدمير وإعادة العراق الى عصر الجاهلية واليوم يومكم أيها العراقيون بعد رفع الغطاء الأمريكي عن هذه الحكومة وميليشياتها والنصر سيتحقق بعون الله
















































إعلم ايها الكائن المركب الذي نصفه ألأمامي ( إن تحمل عليه يلهت أو تتركه يلهث ) ونصفه الخلفي (يحمل اسفارا ) ولولا اسلوبك الفج الذي تطاولت به على الشيعة ما وصفتك بهذا النعت فأنا عندي لكل مقام مقال ولكل حادث حديث 0
فالشيعة العراقيون ليسوا ذيولا لأحد فهم اتباع الذي كرم الله وجهه نفس رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم المطهر من الرجس واحد اهل الكساء والذي اكل مع رسول الله من الطير المشوي وهو الإمام علي عليه السلام ونلتقي مع الشعب الأيراني في دوحة دين محمد (ص) الذي انزله الله على صدر ه وهو الدين الحقيقي الصحيح غير المغشوش دين صاف من كل دغش عقائدي ونظيف من كل كدر فكري وثقافي على طريق الجاهلية الاولى فقد نقله الى الناس أهل بيته ثمرة شجرة النبوة ومهبط الوحي وفي بيوتهم نزل الكتاب فمن لحق بهم نجا ومن تخلف عنهم ي النار هوى 0
أما انتم يا أيها الآخر ومنكم دول الخليج حكومات وشعوبا كنتم وما زلتم ذيولا لبريطانيا وأنتم صاغرون اذلاء وأمريكا من بعدها حتى هذه الساعة تملي عليكم ما تريد وأنتم صاغرون أذلاء وتأخذ منكم ما تريد من ترليونات الدولارات وانتم صاغرون أذلاّء 0
وهذه قطر ليس عنكم ببعيد اخذت امريكا منها ومن دول خليجية اخرى ترليونات الدولارات والتي قال عنها الرئيس الأمريكي ترامب بكل صلافة اظهر فيها انه يحتقر ويستسصفر الزعماء والحكام العرب وحتى الشعوب العربية بحيث صرح بكل وقاحة وصلافة قائلا :- هذا ثمن الحرب ( حرب غزة ) اخذناه من دول الخليج خلال ساعات وفوق هذا ورعم العلاقات الستراتيجية المتينة على كل الأصعدة التي تربط بين أمريكا وقطر غير ان أمريكا لم تمنع اسرائيل من توجيه ضربة جوية لقطر استهدفت قادة جماس المجتمعين على ارضها بأمان متأت من قوة العلاقات التي تربط بين امريكا واسرائيل من جهة وقطر من جهة ثانية ومن بين اهمها الدور الذي تلعبه قطر كوسيط بين اسرائيل وحركة حماس في المفاوضات لوقف الحرب وبرعاية امريكية 0
الكاتب لم يتناول الشيعة كما يدعي المعلق جبار عبدالزهرة ويفتري على الكاتب بما لم يقله ، لقد قال ذيول ايران من المليشيات وهذا تقره ايران نفسها وتقول قيادات الحرس الثوري ان المليشيات وتسميها الفصائل تدين بالولاء للولي الفقيه خامنئي والا كيف تأتمر بامرها وتذهب للقتال في سوريا واليمن، هل توجد دولة في العراق تسمح بالتدخل في شؤون دول عربية، طبعا لا توجد دولة ، هناك اتباع لايران وخانعون لامريكا ، وهم حيارى لا يعرفون النجاة بعد ان شرعوا للفساد الذي ادخلوه للعراق وهربوا المليارات الى خزينة ايران . لا علاقة للامام على عليه السلام باللصوص والقتلة والذيول .
استاذنا الفاضل عبد الصاحب المقال من بدايته حتى نهايته يشكل هجوما عنيفا على الشيعة وهل انت لا تعرف الفصائل الملسحة من الشيعة يسميها الحاقدون ميليشيات ثم انا لم اكمل تعليقي على المقال فالكاتب من العيب عليه أن يهاجم الشيعة من بداية مقاله حتى نهايته والشيعة لم يفعلوا شيئا لأحد وإنما رأيهم أن يأخذوا دينهم الذي جاء به محمد (ص) من ابن عمه نفس رسول الله الامام علي الذي كرم الله وجهه وطهره من الرجس واحد اهل الكساء ومن تسلسله الذّري فهم ثمرة شجرة النبوة وكتاب الله نزل في بيوتهم من قبل الوحي وبقي الوحي جبرائيل يهبط على النبي محمد في هذ البيوت يحمل مفتصيات الرسالة حتى توفاه الله فبرأي الشيعة ان اهل بيت النبي هم اصدق وأفضل وأصح المصادر في نقل مبادئ العقيدة الاسلامية للناس من المصادر الاخرى من خلال تواجدهم مع النبي في بيت واحد وارتباطهم معه بالنسب وتحصيلهم للثقافة والفكر الاسامي منهه وهو المصدر الأساس لعقيدة ودين الاسلام وليس من غيره الذي جاء بعده بعقود وعقود وليس هذا بجريمة يرتكبها الشيعة عندما ياخذون امور دينهم من شخص عاش مع النبي في نفس البيت وعاش جواء ومناخات هبواط الوحي عايه من اشخاص جاءوا بعد اكثر من قرن من الزمان واسسوا مذاهب واتبعتهم الناس ولكل رايه وموقفه ( وكل نفس بما كسبت رهينة )