المغرب ..مسيرات  احتجاجية  لحركة  GenZ212

30 سبتمبر 2025
المغرب ..مسيرات  احتجاجية  لحركة  GenZ212

المغرب ..مسيرات  احتجاجية  لحركة  GenZ212

رسائل شباب جيل Z

بقلم : د رقية أشمال

 أستاذة القانون العام جامعة محمد الخامس الرباط / مهتمة بقضايا الشباب 

المسيرات الاحتجاجية التي أطلقتها حركة GenZ212 تكشف عن عدة ملاحظات  أولا : أنها نسقت وتعبأت واعلنت انتقالها من رفع الاحتجاج من الفضاء الرقمي إلى الواقعي 

شششثانيا : الرجوع إلى صياغة البلاغات المتضمنة للمطالب المعلن عنها متجردة من أي تأطير ايديلوجي أو سياسي على مستوى الصياغة .

رابعا : طبيعة الاحتجاجات تتسم بالسلمية من شباب يبدو منتميا لأبناء وبنات جيله في كل التعابير .  

رابعا : المطالب  والرسائل المعبر عنها : رسائل شباب جيل Z

“خرجنا حيت كيقول لنا اننا في بلد الديمقراطية” وهو تعبير عن وجود الثقة في المؤسسات وفي أمل التفاعل مع هاته المطالب بمنهجبة ديمقراطية .

” خرجنا واحنا لاننتمي لاي حزب ولا اي جهة.” تصريح واضح يعبر عن التحلل عن أي إطار يريد الركوب على هاته الاحتجاجات ، بالرغم من وجود ومشاركة الاحتجاجات من قبل عدد من مناضلي شبيبات المعارضة ذات التوجه اليساري الذي يتقاسم مع هاته الفئات نفس المطالب والحاجة لفعلية الحقوق الاجتماعية : التعليم الصحة والتشغيل     

رسالة آخرى تقول “خرجنا من أجل العدالة الاجتماعية و خرجنا باش يسمع صوتنا الملك وليس المسؤولين ” .

هذا الجيل رفع صوته باسم الشعب المغربي المتضرر من الوصول للعدالة في التنمية ، في استمرار لمطالب الحركات الشبابية السابقة بالمغرب ،إنما الجديد هاته المرة التوجه بالخطاب للمؤسسة التي تحظى بأكبر معدلات الثقة الشعبية بالمغرب وهي المؤسسة الملكية على غيرها من المؤسسات الرسمية، وهي ملاحظات ومؤشرات تستدعي اليقظة والانتباه المستعجل من الدولة بكل أجهزتها وآلياتها للإصغاء للمطالب غير المعلبة للشباب ، فالشباب المغربي من حقوقه الدستوري التعبير عن مطالبه دون المساس بسلامته الجسدية ، ذلك أن المقاربة الأمنية عبر التاريخ كانت دائما كلفة مضاعفة  للدولة والمجتمع ، ولطاالما رفعت سقف كلفة الهدر المركب للجهود والكفاءات والزمن ! 

في تقديري تبدو الحاجة المستعجلة ليقظة و لحكمة القائمين على المؤسسات للتعاطي مع أصوات الشباب المتعددة بسعة الصدر و استعجال صدقية الالتزامات …

ذلك أن الوضع يفرض حتمية السؤال ماذا بعد استنفاد الشباب لكل ضمانات الثقة في المؤسسات ؟

مقال خاص لصحيفة قريش – لندن 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com