باريس – الجزائر -قريش:
تضغط فرنسا عبر الاعلام على الجزائر التي علاقتها بحسب وزير الخارجية الفرنسي في حالة جمود مع باريس . وخصصت مجلة “لوبوان” موضوعا بارزا حول قضية ، الجزائري بوعلام بن سعيد، المحكوم عليه بالسجن المؤبد، على خلفية تفجيرات أنفاق الميترو والقطارات بباريس عام 1995، الذي اصبح قابلا للإفراج عنه، منذ امس الجمعة وقد يعود إلى الجزائر إذا حصل على ترخيص قنصلي.، بصيغة الاستفهام: “الإرهابي بوعلام بن سعيد محور شدّ حبل بين باريس والجزائر؟”. وقالت: “تتوقف حياة بوعلام بن سعيد على ورقة واحدة تزن بقدر ما تزن العلاقات الفرنسية الجزائرية اليوم: ترخيص قنصلي. هذه الوثيقة هي التي تحدد مستقبله. فإما أن يعود إلى الجزائر، حيث وُعد بوظيفة في مطبعة، أو يبقى في زنزانته بسجن إنسيسهايم المركزي في إقليم الراين الأعلى (شرقي فرنسا)، حيث يُسجن منذ سنوات”.
من جهتها تقول مجلة “جون أفريك” الفرنسية، أن سيدة الأعمال الجزائرية البارزة سعيدة نغزة والمرشحة للانتخابات الرئاسية، التي كانت ترأس سابقا الكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية “CGEA”، حالة صحية “مقلقة” داخل سجن القليعة، اذ تحتجز هناك منذ 9 يوليوز الماضي بعد إدانتها قضائيا بالسجن أربع سنوات نافذة في مرحلة الاستئناف :
ووفق المجلة ذاتها في تقريرها ، تمكث سعيدة على كرسي متحرك منذ بداية الشهر، وتُعاني من اعتلال قلبي وورم في الدماغ، ولا تتغذى بشكل طبيعي، مشيرا إلى أن أسرتها وهيئة دفاعها أكدوا أن وضعها الصحي “مثير للقلق الشديد”.
فيما تنفي مصادر جزائرية على صلة بالداخلية تلك المعلومات وتقول لمراسل – قريش – ان الايدي الفرنسية الخفية تريد اللعب بكل الأوراق.
وزعمت المجلة الفرنسية أنه خلال الأسابيع التي سبقت إيداعها السجن، كانت نغزة قد تعرضت لأزمتين قلبيتين، وخضعت لتدخل جراحي عاجل، في سياق ضغوط مرتبطة بالمتابعة القضائية التي استهدفتها منذ سنة كاملة، وفق التوضيحات التي أدلى بها محاموها.
وأدينت نغزة، حسب “جون أفريك” في 9 يوليوز الماضي بالسجن أربع سنوات نافذة بتهمة “الفساد الانتخابي”، كما صدر في حقها أمر بالإيداع من داخل قاعة محكمة الاستئناف، حيث نُقلت مباشرة بعد ذلك إلى المستشفى، إثر وعكة صحية مفاجئة، قبل أن تُرحّل فاقدة للوعي وتحت الحراسة إلى سجن القليعة الواقع بولاية تيبازة.
وتعود قضية نغزة الى رسالة خاطبت فيها الرئيس الجزائري
والتي انتقدت فيها بحدة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، واتهمت مؤسسات الدولة بممارسة ضغوط وقمع بحق المقاولين ورجال الأعمال، حيث اعتُبرت الرسالة آنذاك خطوة جريئة وضعتها في مواجهة مباشرة مع النظام.
وكان الرد على رسالتها سريعا وعنيفا، إذ هاجمتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ووصفتها بأنها “منفصلة عن الواقع”، معتبرة أن ما قامت به “ابتزاز سياسي” يعيد للأذهان ممارسات الأوليغارشية في عهد بوتفليقة، مما دفع بنغزة، حسب مصادر المعارضة، إلى مغادرة الجزائر الى باريس..












































عذراً التعليقات مغلقة