امستردام – قريش :
أعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب مساء الجمعة استقالته من منصبه بعد فشل الحكومة في التوافق على فرض عقوبات على إسرائيل.
ثم تصعد الموقف بعد ان أعلن حزب “العقد الاجتماعي الجديد” من يمين الوسط الذي ينتمي إليه فيلدكامب، انسحابه أيضا من الائتلاف الحاكم، ما يفاقم حالة الفوضى السياسية التي تعصف بهولندا.
وتتعرض الحكومة لضغوط بسبب الاحتجاجات الشعبية ضد الحرب الإسرائيلية في غزة، حيث وصل عدد المشاركين في التظاهرات إلى نحو 150 ألف شخص.
ولم تعتد في عشرين سنة هولندا على تظاهرات بهذا الحجم وهو ما يهدد التركيبة السياسية في البلاد.
وقال مواطنون عرب في امستردام ان هكذا مواقف لا يمكن ان تصدر عن حكومات عربية ، وان وزراء خارجية بعض الدول العربية مجرد موظفين عند الحاكم بلا رأي.
وقال السماعيل ابو الروج ان خوف الحكومات العربية من اسرائيل شيء معيب وغريب ، هنا الحكومات الغربية تعامل اسرائيل بالمثل وتتصدى لها بالرغم من ان الروابط انسانية ليست قومية ولا دينية.
وقال المصرية نادية ابو عوف لنتخيل لو كان معبر رفح بيد هولندا ؟
وطالب فيلدكامب الخميس باتخاذ إجراءات جديدة ضد إسرائيل ردا على الاجراءات الصارمة التي تتبعها في حربها ضد حماس في غزة.
والشهر الماضي أعلنت أمستردام الوزيرين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموطريتش “شخصين غير مرغوب فيهما”.
كما أن هولندا كانت الخميس من بين 21 دولة وقعت على بيان مشترك يصف مصادقة إسرائيل على مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة بأنه “غير مقبول ومخالف للقانون الدولي”.
ولكن بعد أن وصلت الحكومة إلى طريق مسدود الجمعة بشأن التدابير الجديدة المحتملة لزيادة الضغط على إسرائيل، قال فيلدكامب لوكالة “آيه ان بي” للأنباء “ الهولندية أرى أنني لست في موقع يخوّلني اتخاذ إجراءات إضافية ذات أهمية”.
وأضاف “أشعر بأنني مقيد في تحديد المسار الذي أعتبره ضروريا كوزير للخارجية”.
وأشار فيلدكامب إلى أن الإجراءات التي اقترحها تمت “مناقشتها بشكل جدي” لكنها واجهت معارضة في العديد من اجتماعات مجلس الوزراء.













































عذراً التعليقات مغلقة