الغرب يضع إيران أمام مهلة الثلاثين يوماً الأخيرة

28 أغسطس 2025
الغرب يضع إيران أمام مهلة الثلاثين يوماً الأخيرة

قريش :

وضع الغرب ايران ،اليوم الخميس 28 آب ، امام مهلة الثلاثين يوما الاخيرة داعيا الى استثمارها فيما رفضت ايران ذلك كليا ، ودعت الأمم المتحدة إيران والقوى الأوروبية الخميس إلى انتهاز الفرصة للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي لطهران خلال الشهر المقبل قبل إعادة فرض العقوبات الأممية عليها، بناء على طلب بريطاني-فرنسي-ألماني. 

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك “خلال الثلاثين يوما المقبلة، هناك فرصة لتجنب مزيد من التصعيد وإيجاد طريق تخدم السلام”.

من جانبه قال وزير الخارجية عباس عراقجي ، خلال حديثه مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، أن إيران سترد بالشكل المناسب على هذا الإجراء غير القانوني الذي تبلغ به من الوزراء الثلاثة، مشيرًا إلى الإجراء غير المبرر الذي اتخذته هذه الدول بتفعيل آلية الزناد. 

وبحسب وكالة تسنيم الايرانية المقربة من الحرس الثوري فإنّ وزراء خارجية ثلاث دول أوروبية ومسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي وزير الخارجية، أبلغوا خلال اتصال هاتفي أجروه قبل ساعة مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، عزمهم على إبلاغ مجلس الأمن رسميًا ببدء عملية حل الخلافات في الاتفاق النووي، مؤكدين في الوقت نفسه استعدادهم لإيجاد حل دبلوماسي خلال الثلاثين يومًا القادمة لتسوية القضايا ومنع عودة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالعقوبات.

واعتبر وزير الخارجية الايراني أن تصرف الدول الأوروبية الثلاث في هذا الصدد غير مبرر وغير قانوني ويفتقر إلى أي أساس قانوني. واستذكر وزير الخارجية أداء إيران المسؤول وحسن النية في الالتزام بالدبلوماسية لحل القضايا المتعلقة بالقضية النووية، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد بالمثل على هذا الإجراء غير القانوني وغير المبرر من جانب الدول الأوروبية الثلاث، وذلك لحماية وتأمين حقوقها ومصالحها الوطنية. 

وأكد عراقجي جدية إيران في الدفاع عن مصالحها وحقوقها المشروعة وفقًا للقانون الدولي ومعاهدة حظر الانتشار النووي، معربًا عن أمله في أن تقوم الدول الأوروبية الثلاث، من خلال تبني نهج مسؤول وفهم الحقائق القائمة، بتصحيح هذه الخطوة الخاطئة بشكل مناسب في الأيام المقبلة.

وقبل ساعات من المكالمة ، حذّر كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، من أنّ تهديد بعض الدول الأوروبية بتفعيل آلية “سناب باك” (المعروفة بآلية الزناد) سيقابل برد فعل مباشر من جانب طهران، مؤكداً أنّ أي خطوة من هذا النوع ستؤدي إلى وقف مسار التعاون القائم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. 

وقال كاظم غريب آبادي، : “الأوروبيون منذ سبع سنوات لم ينفذوا التزاماتهم في الاتفاق النووي. ورغم ذلك، يصرّون بوقاحة ويقولون إنهم يطبقونه. قلنا لهم: إذا كنتم بالفعل تنفذون الاتفاق، قدّموا لنا تقريراً يوضح ما قمتم به”.

وأضاف: “المؤشرات والمعطيات التي لدينا تؤكد أن أوروبا لم تنفذ الاتفاق فقط، بل فرضت أيضاً عقوبات جديدة، كان آخرها قبل عدة أشهر على قطاع الشحن والصناعة الجوية الإيرانية”.

وتابع غريب آبادي: “أوضحنا للطرف الأوروبي أنه إذا أراد استغلال هذه الورقة وتجاهل حسن النية والإجراءات التي قامت بها إيران، والاهتمام الخاص الذي أبدته لحل القضايا، وبدأ بعملية (سناب باك)، فإن إيران بطبيعة الحال سيكون لها رد فعل مناسب. من ذلك أنه إذا بعثوا بالرسالة، فإن إيران سترسل بدورها رسالة أو تحذيراً خاصاً إلى مجلس الأمن”.

وأكد المسؤول الإيراني: “كما أبلغناهم أنه في حال تنفيذ هذه الخطوة، فإن المسار التفاعلي الذي فتحناه مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتأثر بالكامل وسيتوقف”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com