:
منير الحردول
كاتب من المغرب
الإنسان خلق لكي يعيش ويتمتع بالحياة في حدود لا ضرر ولا ضرار، فالله عز وجل خلق الإنسان لكي يعيش، لا لكي يموت ويفكر فقط في الموت، بعض أهل التراث الذين يفسرون حسب هواهم وترسبات جاثمة لا ترغب في السماع للمنطق الظاهر، يقولون، أن الإنسان وغيره، خلقوا لكي يعبدوا وفقط. واقتصروا في هذا الكلام على على الصلاة والعبادات المتعلقة بالعقيدة، متناسين الجوهر ومفهوم العبادة الشامل.
العبادة يا أهل حلال علينا حرام عليكم، لها من الشمولية الكثير، لا حدود لها، فالعمل الصالح عبادة، محاربة الغش والفساد عبادة، الصدق عبادة، تربية الأبناء تربية حسنة عبادة، الاهتمام بالبيئة والمحيط عبادة، نكران الذات عبادة، التضامن عبادة، التعاضد عبادة، الاحترام عبادة، المواساة عبادة، عدم تجريح الناس عبادة، ستر الفضائح عبادة.
التعايش مع الثقافات والاعراق والخلاف والاختلاف والأديان والمعتقدات عبادة كذلك
ما أحوجنا لثورة ثقافية جديدة ، في عصر لا زال البعض يدفعه به للرجوع، بطبيعة الحال الرجوع للوراء وفقط.













































عذراً التعليقات مغلقة