أُغنية الشمس
شعر كردي
ستار احمد عبدالرحمن

ترجمة / جليل محمد شريف
تهاجر الطيور في مواسمها
والغيوم غاضبة من امطارها
فكانت اغنية انبعثت من قصيدة حب
وهى لحن لهذه الرحلة التي لا تنتهى
الارض تبكى الهموم ووحشتها
وتبكى ابتسامة سقوط قش
للايكة التي ذرتها الرياح
الشعر…المطر
في تأملات المزنه
فالسماء زنزانة الشمس
وتغدو النجوم مع موت الفراشة
قلادة جيد السحب الذائبة
يقال ان الحب مقتل الفكر والوعى
ثم يصيح جوهر العقل والقلب
الطيور تهاجر مع الموسم
والظلام عنوان الشمس ـ مستقر لها ـ
الدهر يحدق مع ـ بازـ الكلمة
ويلبس غلالة الموت واللفظة الجارحة
قلمي في جراحات كبدي نائم
والمزنة قفص لنجمة المغرب الشاردة
من منكم راى درب الفجر
من كوة مرآة الآلام
تأملت في غربة الطير والغيوم وشعاع القمر
فكانت بمثابة حب لخريف الآمال على كاهلى
تهاجر الطيور في مواسمها
وغدا القمر رضيع القلب
النجم هودج صنع من الحنين
من يبعثرني على الشمس..؟
من يغني في هداة الليالي..؟
هلا يظهر من يسد الطريق بوجه الطير المهاجر..؟
فالسنون ملت فصولها
وتبكى السماء لرحيل السحب عنها
وضعت آلامي على قفا الضباب
نعم الطيور تهاجر في موسمها
من يقدر ان يحفر عنواني في عيون السماء..؟
ليات ويقطع الطريق عن سفر النجوم
وينزل في ايكة من كبد الشمس















































عذراً التعليقات مغلقة