د.فارس قائد الحداد
كاتب من اليمن
الحملة الاعلامية الممنهجه ضد جمهورية مصر العربية خلال هذه الايام وبشكل مكثف ربما تديرها او تقف وراءها خلايا اجرامية مدسوسة لكني اتساءل هنا ما هو السبب وراء تلك الهجمة الاعلامية ، واستهدافها مصر في هذا التوقيت الحساس؟
ومن المستفيد من ذلك ؟
بكل تاكيد ان الحملة الاعلامية الموجه ضد مصر تأتي تحت دوافع انتقامية تقودها شلة من اعداء الاوطان والامن والسلام ضد السلطات والقيادة المصرية والشعب المصري، والدليل على ذلك تداول الاعلام ومنصات اخبارية بيانات لما تعرف بحركة الاخوان ودعوتها باقتحام السفارات المصرية وهذا سلوك مليشياوي لا يخدم القضيه الفلسطينية تحت حجج غير صحيحة في اغلاق المعابر المصرية بوجه المساعدات للفلسطينيين على حد تعبيرها في إشارة واضحة واتهام غير حكيم وظالم للسلطات المصرية للقيادة المصرية انها اغلقت المعابر في وجه الفلسطينيين ولم تسمح بدخول الغذاء والدواء والشراب للفلسطينيين كل هذه الاتهامات كذب وافتراء بينما الواقع يقول ان المعابر المصرية مفتوحة من حدود مصر ومغلقة من الداخل الفلسطيني فالفلسطينيين يعرفون صحه هذا الكلام جيداً نحن نعتبر كل هذه الاقاويل بمجرد هراء وكذب ومزايده وافتراء هدفها الاساءه لجمهورية مصر العربية قياده وحكومه وجيش وشعب فموقف مصر مشرف على مر التاريخ مع القضايا والازمات كافة في المنطقة والعالم وخاصة موقفها الثابت والدائم مع القضية الفلسطينية ورعايتها المتكررة لحوارات السلام ودعوتها لاطراف القضية الفلسطينية الاسرائيلية للسلام وموقفها الثابت من حل القضية الفلسطينية القائم على حل الدولتين على حدود 67 م وقيام الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه وايقاف نزيف الدم وانهاء النزاع واننا نقف الى جانب مصر الداعي لحل القضية الفلسطينية وفق الية حل الدولتين على حدود 67 م وقيام الدولة الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشرقيه.
ان استمرار الحملات الاعلامية المشبوه ضد مصر واستهداف سفارتها في الخارج عمل عدائي وسلوك مليشاوي لا يخدم القضيه الفلسطينية وانما يستهدفوا مصر وهذا شيء خطأ وغير مقبول وعلى كل دول العالم حماية البعثات الدبلوماسية لمصر باعتبار واجبها كما ان وراء تلك الهجمة الاعلامية المشبوه هو
ضرب وحده وامن واستقرار وسيادة وسلامة جمهورية مصر العربية من الداخل واثارة بلبلة وتأليب الشارع المصري ضد قيادتة وحكومتة وهذا الامر لن يحدث لأن الشعب المصري واعي ولا يصدق تلك الاشاعات المريضة لكني اقول ان سياسة التحريض الاعلامي الممنهج ضد جمهورية مصر العربية سلاح فاشل ولن يجدي نفعاً ومن يراهن على استهداف مصر من خلال الحملات الاعلاميه هنا او هناك أو دعوته لمهاجمة السفارات المصرية في الخارج فقد خانته اوهامه المريضة سواء كان في الداخل المصري او في الخارج ومصيره الهلاك ولن يحصد الا الشر هذه الحقيقه وهذا الواقع ولا يمكن الهروب منه والدليل على ذلك النجاح المصري العسكري والاستخباراتي في القبض على عناصر حركة حسم الاخوانجية التي تخطط لعمليات عدائية في مصر وافشال مخططها على حد تعبير الاعلام الرسمي المصري بالإضافة الى النجاح الدبلوماسي المصري في تعقب العناصر الاخوانجية في تركيا ومطالبة تركيا بتسليم مصر كل عناصر وقادة الاخوان المتورطين في دعم أعمال عدائية تستهدف امن واستقرار مصر وهذا ما يجب على الرئيس التركي ان يفعله ولا يسمح لأي انشطة تستهدف مصر لان السماح بانشطة عدائية من داخل تركيا تستهدف مصر سيكون لها انعكاسات خطيرة على تركيا وستدفع تركيا ثمن دعمها للارهاب هذا باختصار.
السؤال هنا لقادة حماس وكل الفلسطينين وكل الاصوات في الداخل والخارج تصريحتكم في منصات التواصل الاجتماعي هنا وهناك كيف يمكن لكم ان تتهموا مصر بأغلاق المعابر وعدم ادخال الطعام والشراب والدواء ؟ انتم والعالم يعرف ان المعابر المصرية مفتوحة ومغلقة من الداخل الفلسطيني ؟ ولماذا الزوبعة الاعلامية ضد مصر في الخارج وهل يفهم مثيري الزوبعة الاعلامية ضد مصر واقتحام سفارتها في الخارج ان ما تقومون به خطأ وسيرتد عليكم ويل وثبور ؟
فجمهورية مصر العربية قياده وحكومه وجيش وشعب يدركون جيداً ويفهمون ما يدور حولهم من مؤامرات لكن القيادة والحكومة والجيش والشعب بالمرصاد لكل المؤامرات ربما كلمة فخامة الوالد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الذكرى ال73 لثوره 23 يونيو المجيده كان واضح مثل الشمس ورسالته واضحة يفهمها العالم اجمع حينما قال ان مصر اليوم حققت نجاحاً كبيراً على كافه الاصعده وخصوصاً على الصعيد العسكري فمصر والجيش والقوات المسلحة العربية المصرية اليوم في اكمل قوتها من حيث التسليح والتدريب والافراد والتاهيل والقوة البشرية وان جيشنا وقواتنا المسلحه العربيه المصرية والشعب المصري كله جيش وامن في كامل الاعداد والجاهزيه لحماية امن واستقرار وسلامة وسيادة مصر من اي اخطار او تهديدات وهو الكلام الذي اكده الشعب والجيش والقوات المسلحة والامن والمخابرات العربية المصرية بلسان اللواء عبد المجيد صقر وزير الدفاع والتصنيع الحربي المصري أمام القيادة والشعب المصري قائلاً ان من يحاول المساس بامن واستقرار وسلامة وسيادة جمهورية مصر العربية فان مصيره الموت والهلاك كانت رساله واضحة لمن يفكر الانتحار بنفسه فوق مصر او استهداف مصر .
بكل التاكيد ان السياسة المصرية اليوم تسير وفق رؤى حكيمه وخطوات مدروسه تسير وعينها على كل الاحداث المحيطه بها هنا وهناك وهذا ما يؤكد ان الاحداث في المنطقه والشرق الاوسط كان لها تداعيها السلبي على الجانب المصري فعلاً لكن في حالة اي خطر او تهديدا للامن القومي العربي المصري فمصر قادره على التعامل مع كل الاحتمالات والتهديدات وفق الزمان والمكان وبقوة هذا من الناحيه الخارجية لكن من ناحية الجبهة الداخليه فالقياده السياسية والحكومة والجيش والشعب جبهة موحدة يقف وراءها ويلتف حولها الشعب المصري كله بكل نخبه واحزابه ومكوناته وهذا دليل على الوعي الكبير للشعب المصري والتفافه حول قيادته وجيشه في حمايه امن واستقرار وسلامه مصر ويقف الى جانبها والى خلفها ايضاً امتنا وشعوبنا العربيه والافريقيه من المحيط الى الخليج العربي والأسرة الدولية ككل ايماناً باهمية مصر الاستراتيجية وهذا ما جعلنا نقول ان مصر عصية وقادرة على تجاوز كل التحديات والاخطار سواء كان دبلوماسياً او حتى عسكرياً وقدرتها الدبلوماسية والسياسية وعلاقتها الاخوية المتينة والراسخة مع محيطها الخليجي العربي والاقليمي والدولي وما يشاع عبر ابواق الارتزاق الاعلامية عن تدهور علاقة مصر مع المحيط العربي السعودي بالاخص فهذا كله كذب لا أساس له من الصحة فعلاقات البلدين وبقية شعوب المنطقة والاقليم والعالم راسخة واكبر مما يتصورة المأجورين ومثيري الفتن بين الشعوب وكذلك مرونتها في التعامل مع كثير من الملفات والازمات والقضايا بحذر وحنكة واقتدار وهذا ما يثبت ان الشعب المصري شعب عريق وعظيم بقيادتة الحكيمة والقويه فلا خوف ولا قلق على جمهوريه مصر العربية ومثل ما انتصرت مصر وتجاوزت كل الاخطار والتحديات في الماضي فهي قادره على تجاوز ومواجهه كل الاخطار والتهديدات في الحاضر والمستقبل.
انها فرصة ان ابعث بخالص التهاني واصدق التبريكات لقادة وشعوب امتنا عامة ولجمهورية مصر العربية قياده وحكومه وجيش وشعب خاصة بالعيد الوطني 73 لثوره 23 من يوليو المجيده والذي مثلت تلك الثورة المجيده عمقاً استراتيجياً وتحولاً عظيماً في سياق الصعيد السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي وعلى كافه المستويات بالنسبه لجمهورية مصر العربية كما مثلت ايضاً قبله لكل الثورات التحررية العربية التي قامت في 60 القرن الماضي في شعوب العالم العربي والافريقي والدولي.
فكل عام وجمهورية مصر العربية في امن واستقرار وسلام وشعوب امتنا في رخاء وازدهار.
#محاضر في الاعلام والقانون الدولي والازمات الدوليه

















































عذراً التعليقات مغلقة