مرجع شيعي يحشد بشأن عراقية “خور عبدالله” ويعد سلاح الفصائل خطاً أحمر

1 أغسطس 2025
مرجع شيعي يحشد بشأن عراقية “خور عبدالله” ويعد سلاح الفصائل خطاً أحمر

بغداد – ابو زينب المحمداوي – خاص :

بعد يوم من لقاء السفير الكويتي في العراق محمد الزمان مع محمد الحلبوسي رئيس حزب سني
، والتباحث بشأن التحشيد الشعبي العراقي ومخاطره ازاء قضية خور عبدالله

ووصفته مصادر مطلعة في حزب خميس خنجر باللقاء العقيم

بدأت التعبئة الشيعية تأخذ مساحتها الواضحة على المنابر ازاء “خور عبدالله” “بوصفها قضية عراقية وطنية تجري خيانتها كما وصفها المرجع الشيعي الشيخ جواد الخالصي من على منبره ليوم الجمعة في الكاظمية ببغداد ، وقرن حديثه بضرورة التمسك بسلاح الفصائل الشيعية كونها فصائل مقاومة، من دون ان يشير الى وجود دولة وجيش وسيادة كفيلة ومكلفة دستوريا بالدفاع عن العراق .

و شدد المرجع الخالصي في خطبته على رفض الضغوط الرامية لتسليم السلاح المقاوم، معتبراً ذلك موقفاً لا يمكن أن يقبله مخلص أو عاقل، لما يشكّله هذا السلاح من ضمانة لحفظ السيادة والدفاع عن الوطن.

في موقف يختلف جذريا عن موقف مرجعية السيد علي السيستاني التي تويد سحب السلاح وتسليمه للدولة، فيما التوجه الامريكي والدولي يصب في الدعوة لنزع سلاح فصائل شيعية لا ترتبط بمؤسسة الحشد الشعبي تنظيميا بالرغم من تمويل رواتب عناصرها من الدولة العراقية. .

وتطرّق الخالصي إلى قضية “خور عبد الله”، مؤكداً أنها تمثل تفريطاً بالسيادة، وهي مرفوضة وطنياً ودستورياً وأخلاقياً وقانونياً، داعياً من يصرّ عليها إلى أن يحاسب نفسه.

كما تناول كارثة حريق الكوت، مبيّناً أن الفساد المتجذر هو الذي يقف وراء تكرار مثل هذه الحوادث، حيث تتحول الكوارث إلى فرص للابتزاز باسم منظومات السلامة، في ظل غياب الجدّية والرقابة، قائلاً: “إذا دُفع لهم المال، قالوا تمت الإجراءات، وهذا هو جوهر الفساد”.

وفي ختام خطبته، شدد المرجع الشيعي الخالصي على أن زمن الاستكانة قد ولّى، وأن على الأمة أن ترتقي إلى مستوى الدماء الزكية التي سُفكت في كربلاء وغزة، فكل قطرة دم هي صرخة بوجه الطغيان، ودعوة إلى نهضة لا تعرف الانكسار، بل تفتح أبواب النصر بإذن الله.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com