عبد الحميد جماهري
إعلامي ومحلل سياسي من المغرب
صار لا بد من وضع تاريخ للديموقراطية في بلادنا حتى لا ننسى النخب التي دخلت الحداثة تحت “الاكراه الديموقراطي” ..!
بعض النخب السياسية استفادت من “الديمقراطية “وهي مخدومة ومشبوهة قاصر..بل كانت تريدها كذلك وتعتبرها ديموقراطية “رشيدة”..والتزوير على أشده..
ثم استفادت منها وهي في طور النمو أو في الإنعاش أو تخضع لعمليات الليفتينغ الضروري لكل مرحلة..
وبعد ذلك عندما أذن المؤدن بالشفافية دخلت الحداثة السياسية “تحت الإكراه الديموقراطي “..
واستفادت مجددا..
وبعدها تريد أن توهمنا بانها حريصة على تصليب عودها والامتثال لصناديقها وقد عملت دائما ما في وسعها وأعلنت النفير العام لكي تظل الاستحقاقات عرضة للنفور العام!
وتستفيد من الضمور الديموقراطي حتى ولو كان يهدد البلاد بالسكتة المؤسساتية..
صار لا بد من وضع تاريخ للديموقراطية في بلادنا لنعرف سلالة كل الكائنات السياسية!
المقال خاص لصحيفة قريش – لندن

















































عذراً التعليقات مغلقة