بيروت- القاهرة-قريش:
المسؤول السعودي الأكثر انتشارا وجدلا في العالم العربي تركي ال الشيخ، لعبها “انتقامية صامتة” في نظر مراقبين، فيما قال اخرون انها صدفة ، ونفى سياسيون مصريون ان يكون مسؤول سعودي عرف بتعلقه بالفنانين المصرين واستمرار تكريمهم داخل السعودية قد تصرف من تلقاء نفسه، في ظل فتور سياسي خلف الكواليس بين السعودية ومصر، في وقت تتطور العلاقات السعودية السورية بسرعة كبيرة.
وكان تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، اعلن الاعتماد بشكل شبه كامل على طاقم موسيقي سعودي وخليجي، في الحفلات الغنائية بموسم الرياض. وجاء الإعلان بعد يوم واحد من ضجة لا احد يعرف مصدرها، فقد تداولت، الجمعة، مواقع مصرية وعربية خبر نفي المركز الإعلامي للأزهر التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن عقد لقاء بين الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ورئيس هيئة الترفيه السعودية المستشار تركي آل الشيخ، بشأن تمويل قناة فضائية جديدة باسم “قناة الأزهر”.

ويرتبط تركي ال الشيخ بتعليمات مباشرة من ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، ولا توجد اية جهة سعودية تتدخل في عمله بقرار من ولي العهد ذاته.
وفي بيان رسمي نشره المركز، وصف الأزهر هذه الأخبار بأنها “غير صحيحة على الإطلاق”، مؤكداً أن “الدولة المصرية وحدها هي الداعم والممول لمشروع القناة، دون أي عروض أو تدخلات من أي جهات خارجية”، حسب البيان.
وجاء هذا النفي بعد أن زعمت أخبار غير موثقة أن “السعودية عرضت مبالغ مالية مقابل “إشراف هيئة الترفيه بالسعودية على قناة الأزهر الجديدة”، وهي مزاعم نفاها الأزهر.
وتركت الصيغة التي كتب بها آل الشيخ منشوره على مواقع التواصل، انطباعاً باستبعاد “المصريين” من الموسم برغم من عدم التصريح باسمهم ، لا سيما بعد أن نص على الاستعانة بالمسرح السوري، دون ذكر للمسرح المصري، الأشهر في المنطقة العربية.
وجاء في منشور وتغريدة على فيسبوك وإكس قوله: “في موسم الرياض القادم، اعتماد كامل تقريباً على العازفين والموسيقيين السعوديين والخليجيين في الحفلات الغنائية”.
وأضاف المستشار في الديوان الملكي أن موسم الرياض سيشهد اعتماداً “شبه كامل” على المسرحيات السعودية والخليجية، مشيراً إلى الاستعانة أو “التطعيم بمسرحيات سورية وعالمية”.














































عذراً التعليقات مغلقة