وطنُ الأساكفة.. قصيدة ..للشاعر الجزائري رحموني عبدالكريم

4 يوليو 2025
وطنُ الأساكفة.. قصيدة ..للشاعر الجزائري رحموني عبدالكريم

وَطَنُ الأساكفة

رحموني عبد الكريم

شاعر من الجزائر


أَنْتَ فِي وَطَنِ الْأَسَاكِفَةِ
تُلَمِّعُ الْجُيُوبُ وَالْأَحْذِيَةُ
أثَاثَ الْبَيْتِ وَالْأَقْبِيَةِ
أَظَافِرَ نِسَاءِ الْحَاكِمِ
تُرَصًعَهن بِالْمُجَوْهَرَاتِ
وَالْأَحْجَارَ الْكَرِيمَةَ
وَتُلَمِّعُهُنَّ مِنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ
فَهَلْ لَكَ مِنْ بَاقِيَةٍ؟
حُنِّينَ إِسْكَافِيَّ مَاهِرَ، خَبِيثٌ
صَنْعَ الْخُفَّيْنِ بِإِتْقَانِ طَمَعِ الْأعْرَابِيِّ
وَفِي طَمَعِكَ يَا أعْرَابِيَّ فَقَدَتِ الدَّابَّةَ
خَيْبَةَ الْأَمَلِ عُدْتُ فَارِغَ الْيَدَيْنِ
عُدْتُ يَا أعْرَابِيَّ بِخَفِيِّ حُنِّينَ
وَأَنْتَ بِمَاذَا عُدْتُ لِلْوَطَنِ؟
سِوَى بِالتَّرْقيعِ وَ التَّلْميعُ
لَمَّعَ يَا إِسْكَافِيُّ الْخَيْبَةِ وَالْهَزِيمَةِ
فَأَنْتَ فِي وَطَنِ الْأَسَاكِفَةِ

شاعر من الجزائر

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    الاخبار العاجلة
    WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com