دمشق – قريش :
تسود الاوساط الحكومية في سوريا انطباعات ايجابية وارتياح كبير من عودة العلاقات الدبلوماسية مع بريطانيا، فيما تباشر سوريا الدخول الى عتبة اقتصادية جديدة بفتح الاستثمارات العالمية وتوطين السلام في البلاد ، فقد أعلنت بريطانيا، السبت ٦ تموز ، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، في خلال زيارة وزير خارجيتها، ديفيد لامي، الى دمشق، اثر اجرائه محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وكانت بريطانيا قطعت علاقاتها مع سوريا منذ منتصف عام 2012 بعد تصاعد الاحتجاجات في سوريا وقيام اجهزة بشار الاسد بعمليات قمع دموية ضد الشعب السوري..
وكانت اسماء الاخرس زوجة بشار الاسد تحمل الجنسية البريطانية ، وقالت تقارير صحافية في لندن انها كانت اداة استخبارية مزروعة في سوريا من خلال عملية تزويجها المدبرة .، ولم تؤكد اية جهة رسمية تلك المعلومات.
وقال لامي في بيان بلندن: «هناك أمل متجدد للشعب السوري. تعيد المملكة المتحدة العلاقات الدبلوماسية لأن من مصلحتنا دعم الحكومة الجديدة، للوفاء بالتزاماتها ببناء مستقبل مستقر وأكثر أمناً وازدهاراً للسوريين جميعاً».
فيما زقالت الرئاسة السورية إن الشرع استقبل لامي بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني، وبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية.
كما أجرى وزير الخارجية السوري مباحثات موسّعة مع لامي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز الحوار والتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وقالت الخارجية السورية إن لامي نقل للشيباني تعهد لندن بدعم قطاعَي الزراعة والتعليم في سوريا. وأكدت الوزارة أن الشيباني تلقى دعوة رسمية لزيارة بريطانيا. وأضافت الوزارة أنه سيتم العمل على إعادة فتح السفارة السورية في لندن، لكنها لم تذكر تفاصيل أخرى بهذا الشأن، موضحة أن لامي أكد للشيباني تعهد بريطانيا بدعم قطاعَي الزراعة والتعليم في سوريا، وأنه تم الاتفاق على تشكيل مجلس اقتصادي سوري – بريطاني.
وكان وزير الخارجية البريطاني قال على منصة «إكس»: «نرحب بما أحرزته سوريا من تقدم، ونؤكد ضرورة تحقيق انتقال سياسي شامل في سوريا». وأضاف إن بريطانيا مستعدة لدعم الحكومة السورية الجديدة.
وكانت الممثلة البريطانية لسوريا، آن سنو، قالت أخيراً إنها بحثت خلال لقاء مع وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، الأولويات الأمنية المشتركة بين البلدين.
وأكدت المبعوثة البريطانية عبر منصة «إكس» على مساندة بريطانيا لسوريا في «محاربة الإرهاب بجميع أشكاله».
وأعلنت وزارة الخزانة البريطانية في أبريل (نيسان) الماضي رفع تجميد الأصول المفروض سابقاً على وزارتَي الدفاع والداخلية، وأجهزة الأمن











































عذراً التعليقات مغلقة