اسطنبول – بغداد – قريش :
افاد مصدر تركي مطلع ان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني طلب في زيارته الى انقرة قبل يومين ان يقوم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالتوسط لدى الرئيس السوري احمد الشرع لاقناعه بحضور اعمال القمة العربية التي ستنعقد في بغداد في السابع عشر من ايار ، وقال المصدر ان اردوغان وعد بذلك. فيما طلبت قيادات الاطار التنسيقي الحاكم من اجهزة احزابها ومليشياتها ايقاف الحملة المضادة على الرئيس السوري والتي مستمرة منذ ثلاثة اشهر وتدعو لاصدار مذكرة توقيف في بغداد ضده .













































مذكرة التوقيف الصادرة من القضاء العراقي بحق الجولاني موجودة ونشرتها صحف شيعية عراقية منها صحيفة براثا ولكن العجب ليس هنا العجب في الحاح رئيس الوزراء العراقي محمد اشياع السوداني واستماتته في السعي لكي يحضر الجولاني مؤتمر القمة البغدادية القادم وكم اعترضت الاحزاب الشيعية على ذلك بذريعة مقبولة وهي ان الجولاني مارس الارهاب في العراق وبذمته مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف شيعيى الا يوجد احترام وتقدير لدى رئيس الوزراء لهذه الدماء الا يوجد لديه اهتمام بمشاعر اهالي الضحايا ام ان الاهداف السياسية الضيقة في منهجه اهم من الارواح والدماء التي شارك في التسبب بهدرها الجولاني كل الحكومات تحترم شعوبها وتهتم بدمائهم وارواحهم لقد بلغت الرغبة الجامحة المسعورة برئيس الوزراء العراقي ان يذهب الى تركيا ويطلب بالحاح من الرئيس التركي اردوغان ان يتوسط لدى الجولاني لكي يحضر قمة بغداد تلك القمة التي كسابقاتها من مؤتمرات القمة سيكون الفشل حليفها والتخاذل العربي حليفها فالحكام العرب جميعا خاضعون لمقتضيات سياسة الدول الكبرى التي تعمل جميعا ضد مصالح العرب باموال العرب وخيرات العرب واراضي العرب ومياه العرب واجواء العرب ولا يستطيع الحاكم العربي الاعتراض على ذلك وإنما سيبتسم بوجه الحاكم الاروبي القوي كما يفعل وفعل ولي العهد السعودي في لقاءآته مع الرئيس الامريكي دونالد تراامب تعبيرا عن الاتسلام والخنوع والخضوع والتبعية