نصرالله يكشف عن لقاء سري مع الأسد قبل أسابيع ويتحدث عن وضع ايران

نصرالله يكشف عن لقاء سري مع الأسد قبل أسابيع ويتحدث عن وضع ايران

نصرالله يكشف عن لقاء سري مع الأسد قبل أسابيع ويتحدث عن وضع ايران

بيروتقريش :

كشف الأمين العام لحزب الله  اللبناني  المدعوم من ايران حسن نصرالله الأربعاء

إنه التقى الرئيس السوري بشار الأسد “قبل أسابيع” من دون أن يورد أي تفاصيل اضافية حول المكان او مضمون النقاش.

وكان آخر لقاء جمع الرجلين في صيف العام 2017.

و ربط نصرالله موعد خروج مقاتلي حزب الله من سوريا، “بنتيجة الحرب في سوريا” مضيفاً “هذا القرار يرتبط بالكامل بالقيادة السورية ونحن لا نفرض انفسنا في سوريا”.

وتراجعت شعبية حزب الله لدى السوريين بعد تدخله في بلادهم وانحيازه للنظام ، وقال معارض سوري معتدل  بحسب موقع كلنا شركاء السوري انه كان هناك فرصة لحزب الله ان يكون وسيطاً بين المعارضة والنظام مادام يستند في فكره الى روح ثورة الحسين وبذلك ينقذ اسمه ويعيد شعبيته

وأكد حسن نصرالله “أننا أمام انتصارات كبرى وحاسمة، لكن لا نستطيع أن نتحدث الآن عن انتصار نهائي” في سوريا معتبراً أن “الحرب في مراحلها الأخيرة، ولكن من الصعب الحديث عن توقيت، نستطيع الحديث عن عام، عامين”.

وقال ان رهان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تعاظم الاحتجاجات التي تشهدها مدن عدة في ايران، أبرز داعميه، منذ نحو أسبوع “سيخيب”، مؤكداً أن ما من شيء “يدعو للقلق”.

وقال نصرالله في مقابلة تلفزيونية بثتها قناة الميادين المقربة من حزب الله ومقرها في بيروت مساء الأربعاء “آمال ترامب خابت وستخيب آمال نائبه وآمال مندوبته في مجلس الأمن وآمال نتنياهو وآمال الاسرائيليين وآمال المسؤولين السعوديين، وكل من راهن على أن هذه الاحتجاجات ستكبر وتتعاظم وتؤدي الى اسقاط النظام أو الفوضى في ايران”.

ويرى زعيم حزب الله اللبناني ، أن التظاهرات “بدأت على خلفية احتجاجات ترتبط بقضايا مالية ودخلت على الخط جهات سياسية متربصة”.

وأكد نصرالله،  أنه “ليس هناك شيء يدعو للقلق وما جرى في ايران يتم استيعابه بشكل جيد ولا يقاس بأي حوادث سابقة” في اشارة الى تظاهرات تلت اعادة انتخاب الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد عام 2009 وقابلها النظام بقمع شديد.

وقلل من تداعيات هذه التظاهرات، مستنداً الى تصريحات أدلى بها قائد الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري الأربعاء، قال فيها إنه يستطيع إعلان “انتهاء الفتنة”.

Leave a Comment