العبادي يلعب بأعصاب الأقطاب الثلاثة .. والمالكي يعيش هاجس نقل أمواله الى ماليزيا

العبادي يلعب بأعصاب الأقطاب الثلاثة .. والمالكي يعيش هاجس نقل أمواله الى ماليزيا

العبادي يلعب بأعصاب الأقطاب الثلاثة .. والمالكي يعيش هاجس نقل أمواله الى ماليزيا
الصفحة الاولى في الصباح العراقية

بغداد – أبو زينب المحمداوي ( خاص  قريش)

نجح حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية في ان يخرج خصومه الثلاثة التقليديين من هدوئهم المصطنع ، حين زجّت الجريدة الرسمية التابعة لسلطته أسماء نوري المالكي واياد علاوي واسامة النجيفي نواب رئيس الجمهورية في ميدان المحالين على القضاء للتحقيق من ثرواتهم وكسبهم غير المشروع . حيث نشرت صحيفة الحكومة -الصباح- اليوم  مقابلة مع رئيس هيئة النزاهة الدكتور حسن الياسري قال فيها انه لا توجد خطوط حمر في ملاحقة الفاسدين، وأورد اسماء النواب الثلاثة في السياق . فيما هبط السكر لدى نوري المالكي بحسب مرافقيه حال سماعه الخبر وبعد اسعافات اولية بسيطة اتصل بقيادات حزب الدعوة بطريقة هستيرية وطلب الرد بقوة على ما نشر ، وخرجت تصريحات من المقربين للمالكي في جناحه في حزب الدعوة تدين وتستنكر ، وبحسب مصادر امريكية مطلعة  تحدثت الى ( قريش) فإن أحمد ابن نوري المالكي المختفي بين بيروت وباريس ، نقل اموالاً طائلة من مصارف موالية لحزب الله في لبنان واخرى في دول اوروبية الى بنوك في ماليزيا تحسباً من قرارات امريكية لتجميدها في اطار حملة وشيكة في العراق ضد الفساد  ،بات مؤكداً انها تستهدف المالكي بين قيادات اخرى . وقال عزة الشابندر في حديث لتفزيون السومرية المملوك من ابن المالكي انهم لم يخطأوا في النشر كما استدركوا ولكنهم تراجعوا بطريقة لبقة وسريعة . من جانبه اضطرب اياد علاوي سريعاً ودعا النائب كاظم الشمري رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الوطنية التي يتزعمها علاوي ، صحيفة الصباح ووسائل الاعلام التي تبنت الخبر غير الدقيق والمفبرك عن احالة نواب رئيس الجمهورية الى القضاء، لتقديم اعتذار رسمي فيما شدد على ضرورة عدم ترك الموضوع يمر مرور الكرام واحالة من تسبب به الى التحقيق .
وقال الشمري في بيان صحفي، ان “ماحصل من نشر خبر مفبرك من خلال صحيفة الصباح وما تلاه من تسارع لنقله قبل التاكد من مصداقيته هو امر لايمكن السكوت عنه او تركه ليمر مرور الكرام” .
واضاف الشمري ان “هذه الفبركات وفي هذا الوقت الحساس من عمر العراق والعملية السياسية تحمل ابعاداً خطيرة لاثارة الشارع العراقي ضد شخصيات وطنية كشخص الدكتور اياد علاوي والذي تبنى منذ فترة طويلة سياسة الاعتدال والدعوة لبناء دولة المواطنة ودولة المؤسسات وجاهد كثيرا لاعادة حقوق الشعب العراقي ابان النظام السابق وما تلاها بعد 2003”.

Leave a Comment