ماذا حصل مع الأمراء والوزراء المعتقلين في الرياض .. وصحيفة بريطانية : تعليق الوليد بن طلال من قدميه

ماذا حصل مع الأمراء والوزراء المعتقلين في الرياض .. وصحيفة بريطانية : تعليق الوليد بن طلال من قدميه

ماذا حصل مع الأمراء والوزراء المعتقلين في الرياض .. وصحيفة بريطانية : تعليق الوليد بن طلال من قدميه

بيروت- لندنقريش (خاص):
قالت مصادر سعودية في العاصمة البريطانية لندن ان التحقيق مع الامراء المعتقلين لم يصل الى اهدافه في تحصيل المليارات التي يتطلع اليها الامير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس هيئة مكافحة الفساد
وكشفت المصادر التي طلبت عدم الافصاح عنها  عن ان الوضع الصحي لعدد من الامراء والوزراء المحتجزين ساء في الايام الثلاثة الاخيرة ، وان عددا كبيرا من المناشدات والرسائل الخاصة اطلقها ذوو المعتقلين لاسيما اولادهم وبناتهم للافراج عنهم واستئناف التحقيق بعد تحسن صحتهم الا انه لم تحصل استجابة حتى الان ، مع اشارات اولية لاطلاق وزير المالية السابق ابراهيم العساف الذي
كان اكثر المتعاونين في التحقيق ، غير ان وضعه الصحي لايزال غير جيد .
وقالت مصادر سعودية اخرى في بيروت ان الامير الوليد بن طلال كان الاكثر تعنتاً ولم يستجب للمحققين في تحويل ارصدته السائلة وحصصه البنكية الى خزينة الدولة ، وقال ان الامر مرتبط بشركائه في العالم ايضاً . وبحسب المصادر التي تحدثت الى مراسلة – قريش– في بيروت فإن الامير محمد بن سلمان امر بحسم التحقيقات هذا الاسبوع وعدم ترك الامور مفتوحة .
وكانت قد ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير لها الثلاثاء الماضي، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يزور بشكل منتظم فندق “ريتز كارلتون” الواقع غربي العاصمة الرياض، وهو المركز الذي يحتجز فيه الأمراء السعوديين الأثرياء على ذمة التحقيقات حول “الفساد”.
ووفقا للصحيفة، قال مسؤولون سعوديون إن الأمير محمد الذي يرأس اللجنة التي تقود التحقيق، يسافر عادة مع عدد قليل من المستشارين الموثوق بهم، وإن زياراته إلى الفندق بالقرب من الحي الدبلوماسي في الرياض قد تستمر لفترة من الوقت.

ويقول أحد المسؤولين إن ابن سلمان “يقضي ساعات” هناك، مردفاً بأنها “ليست زيارات سريعة أبداً”. كلّ ذلك يجري في خضمّ المفاوضات التي تعقد مع الأثرياء المحتجزين ضمن اتفاق وبحسب مصادر سعودية، فإن ولي العهد يفاوض المعتقلين في الريتز كارلتون منذ أسبوعين ليتنازلوا عن أغلب ثرواتهم مقابل استرداد حريتهم. وهو ما تتحدث عنه وسائل الإعلام الغربية بشكل واسع هذه الأيام، ما يوحي بأنّ المداولات جارية على قدم وساق، وأن ابن سلمان يقودها بنفسه.

وفي استعراضها المشهد من داخل الفندق الذي تحوّل إلى سجن فاخر، ولم يعد الحجز الإلكتروني فيه متاحاً حتى فبراير/ شباط من العام المقبل، تبيّن الصحيفة، استناداً إلى المصادر ذاتها، أن السلطات وسّعت المرافق الطبية المتاحة في المكان، بعد أن طلب بعض المحتجزين العلاج خارج الفندق. ويضيف هؤلاء أن القرار اتّخذ لغرض “تجنّب نقل أي محتجزين إلى المستشفيات المحليّة والتفاعل مع أي أشخاص خارج إطار التحقيق”.

وأشارت الصحيفة أنه من بين الشخصيات المحتجزة في الفندق، الأمير الوليد بن طلال، أحد أثرى الشخصيات العربية، وهو يملك أسهماً في شركات عالمية رائدة مثل “سيتي غروب” و”تويتر”، إضافة إلى الأمير متعب بن عبد الله، الرئيس السابق للحرس الوطني السعودي. علماً أنّ المصادر تشير إلى مكان آخر يحتجز فيه بعض المعتقلين، وهو فندق “كورت يارد” القريب من فندق “الريتز″.

ويضيف المسؤولون أنفسهم أن الحكومة السعودية شكّلت لجنة خاصة للتعامل مع الأموال المصادرة، ولتنظيم عمليّات نقل الأصول للدولة. ويؤكد مستشار سعودي رفيع المستوى للصحيفة أن “لجنة التحقيق تهدف إلى نقل نحو 70% من إجمالي الأموال المشبوهة، بدلاً من الأموال كلها”، مستدركاً بأن حجز نصف الأموال سيكون نتيجة “أكثر واقعية”.

وفي مؤشر على توسع التحقيقات، يبيّن مسؤول سعودي أن عدد الحسابات المصرفية والاستثمارية المجمّدة في إطار التحقيقات قد تجاوز “بكثير” الألفي حساب التي أوقفتها السلطات في البداية.

وبحسب مسؤولين آخرين، إن عدداً من المعتقلين وافقوا على الصفقة، بينما لا يزال عدد آخر متماسكاً للحصول على شروط أفضل. وبالنسبة إلى أولئك الذين اقتنعوا بصفقة الحكومة، فمن الممكن أن تسمح السلطات لهم بالعودة إلى منازلهم والعيش تحت الإقامة الجبرية، بينما يتمّ نقل الأصول، علماً أن معظم المحتجزين يحتفظون بأموالهم في حسابات خارج البلاد، ما يجعل من عملية المصادرة غير الطوعية عبر القنوات القانونية أمراً صعباً جداً بالنسبة إلى الحكومة السعودية.

أمّا أولئك الذين لم يوافقوا على مصادرة أموالهم، فتقول المصادر المذكورة إنّهم قد ينقلون إلى سجن الحاير، الواقع جنوب العاصمة الرياض على بعد 25 ميلاً، ويتعرّضون للمحاكمة.
فيما كشف موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن مرتزقة تابعين لشركة “بلاووتر” الأميركية الأمنية والتي تُعنى بنشاطات شبه عسكرية وكان لها نشاطات في دول عدة في العالم (العراق، اليمن، الصومال وغيرها) تمارس عمليات التعذيب والضرب بحق أمراء سعوديين، ورجال أعمال أثرياء، أثناء عمليات التحقيق.

الموقع أشار إلى أن بعض الأمراء، ومنهم الوليد بن طلال، عُلّقوا من أقدامهم .

وقال مصدر لموقع الصحيفة “إنهم يضربونهم، يعذّبونهم، يصفعونهم ويهينوهم. إنهم يريدون تحطيمهم”، مضيفاً أن بن سلمان صادر أموالاً من الأمراء الموقوفين تُقدَّرُ بأكثر من 194 مليار دولار. كما لفت إلى أن عناصر الأمن السعودي التي تحتجز الأمراء السعوديية ورجال الأعمال في فندق “ريتز كارلتون” هم فقط من العناصر الخاصة ببن سلمان، وتابعت نقلاً عن المصدر “خارج الفندق ترى مركبات مدرّعة للقوات الخاصة السعودية. أما في الداخل، إنها شركة أمنية خاصة”.
وبحسب مصدر موقع الصحيفة، فإن ولي العهد السعودي يجري بعض التحقيقات بنفسه، خاصة بما يتعلّق بالأمور المهمة جداً، وأضاف “عندما يحضر بن سلمان يتحدث مع الأمراء بشكل لطيف، لكن عندما يغادر وتدخل عناصر المرتزقة، فإن السجناء يتم ضربهم وإهانتهم وتعذيبهم”.

ويقول المصدر إن ولي العهد السعودي بات يائساً من تثبيت سلطته من خلال الخوف والقوة، وهو يريد الكشف عن شبكة مزعومة من المسؤولين الأجانب الذين أخذوا رشاوى من الأمراء السعوديين.

وأضاف موقع “ديلي ميل” أن “بلاكووتر” نفت أن يكون لها أية نشاطات في السعودية هذه الأيام، مؤكدة أنها تلتزم بالقانون الأميركي. كما لفت الموقع إلى أن الأميركيين الذين يقومون بهذه الأعمال يمكن أن يواجهوا السجن لمدة 20 عاماً في الولايات المتحدة.

Leave a Comment