زيباري: الحكومة العراقية سحبت نصف مليار دولار مخصصاً لإعمار الموصل

زيباري: الحكومة العراقية سحبت نصف مليار دولار مخصصاً لإعمار الموصل

زيباري: الحكومة العراقية سحبت نصف مليار دولار مخصصاً لإعمار الموصل

لندنقريش :

لا ترال عوائل كاملة مدفونة تحت الانقاض في بعض احياء الموصل القديمة لاسيما القليعات وعبدو خوب  فيما

اتهمت صحيفة الإندبندنت البريطانية التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، والقوات المشتركة، بقتل أكثر من 40 ألف مدني خلال معركة اقتحام الموصل، مؤكدة أن الكثير من الجثث ما زالت تحت الأنقاض، ولم يتم استخراجها حتى الآن.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “تقارير استخبارية أكدت أن عدد الضحايا في الموصل أكثر بكثير من المعلن رسمياً من قبل حكومة بغداد”.

وأضافت الصحيفة أن “المسؤول الكردي، وزير المالية السابق “هوشيار زيباري” قال إن العديد من التقارير من هيئات مستقلة أكدت أن الجثث ما زالت مدفونة تحت الأنقاض، وأن مستوى المعاناة الإنسانية هائل، وأن الاستخبارات الكردية تعتقد أن أكثر من 40 ألف مدني قتلوا نتيجة المعركة، خاصة من طرف القوات المشتركة، بالإضافة إلى الضربات الجوية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “زيباري قال أيضا إنه يشعر بخيبة أمل لعدم وجود أي خطة من قبل الحكومة لإعادة إعمار الموصل، موضحا أنه عندما كنت وزيراً للمالية، حتى أواخر العام الماضي، قدمت الحكومة موازنة بمبلغ 500 مليون دولار لإعادة إعمار الموصل بناءً على طلبي، وكنت أريد أن يكون المبلغ بداية مشجعة للمانحين، ولكن عمدت الحكومة موخراً إلى سحب هذا المبلغ من الصندوق المخصص لإعادة إعمار الموصل”.

وتابعت الصحيفة أن “زيباري لفت إلى أن القوات الاتحادية والشرطة استخدموا القصف المدفعي الموجه على المدينة بلا هوادة، ما تسبّب بدمار هائل، خاصة في الأحياء الغربية من الموصل”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الرقم الذي قدّمه زيباري لحصيلة الخسائر البشرية لمعركة الأشهر التسعة أعلى بكثير من تلك التي ذُكرت سابقاً، مبينة أنه من المعروف أن دائرة الاستخبارات في إقليم كردستان العراق تتمتع بمصداقية”.

ولفتت الصحيفة إلى أن “زيباري، اتهم في حديثه لصحيفة الإندبندنت، حكومة بغداد بأنها لم تفعل الكثير لتخفيف معاناة أهالي الموصل. مؤكدا أن تلك الحكومة غير مبالية لما حدث ويحدث لأهالي الموصل”.

وأكدت الصحيفة أن “زيباري لفت الانتباه، إلى أن ارتفاع مستوى الفساد في صفوف القوات المشتركة سيؤدي إلى تقويض عملية اقتحام الموصل؛ إذ يمكن للأفراد التابعين لـ(تنظيم الدولة) أن يمروا عبر سيارات القوات المشتركة مقابل 1000 دولار أمريكي، مشيراً إلى أن هذا الفساد منتشر، خاصة داخل الفرقة 16 و9 من الجيش، ومنتشر أيضاً بين متطوّعي العشائر والحشد الشيعي”.

وأضافت الصحيفة أن “زيباري بين أن مسلحي (التنظيم) يمكنهم حتى الخروج من السجن مقابل دفع المال”.

وتابعت الصحيفة أن “الفساد من طرف القوات المشتركة يأخذ أشكالاً مختلفة؛ فتلك القوات، بحسب ما جاء في تقرير استخباري كردي، لديها سمعة سيئة؛ فهي تأخذ أموالاً من الناس في مقابل إخلاء منازلهم، أو السماح لهم بالعودة إليها، وهذه القوات تجني أموالاً طائلة من جراء تلك العمليات”.

وبينت الصحيفة أن “قدر كبير من فاجعة ما جرى في الموصل يقع على الضربات الجوية، بالإضافة إلى الضرر الكبير الذي ألحقته قذائف المدفعية والصواريخ، وهو ما أكده تقرير منظمة العفو الدولية، الذي صدر الأسبوع الماضي، وحمل عنوان كارثة مدنية بغرب مدينة الموصل، حيث يؤكد أنه تم استخدام أسلحة وقذائف بشكل عشوائي في استهداف المدينة”.

Leave a Comment