أجواء أزمة كردستان تخيم على احتفالية ذكرى تأسيس المجلس الأعلى الاسلامي

أجواء أزمة كردستان تخيم على احتفالية ذكرى تأسيس المجلس الأعلى الاسلامي

أجواء أزمة كردستان تخيم على احتفالية ذكرى تأسيس المجلس الأعلى الاسلامي
الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الاعلى

بغدادقريش :

احتفل، اليوم السبت ،المجلس الاعلى الاسلامي بذكرى تأسيسه للمرة الاولى وقد انفصل عنه تيار عمار الحكيم المسمى تيار الحكمة ، وشهدت المناسبة احتفالية خيمت عليها اجواء الازمة بين بغداد واربيل ،

فيما أوصى رئيس المجلس الأعلى  الشيخ همام حمودي في كلمة له خلال الاحتفال  ،الحكومة الاتحادية بالالتزام ‏بخريطة الطريق التي أشارت لها المرجعية  الشيعية العليا.

ودعا الى حل الخلافات عبر الحوار بين الحكومة ‏الاتحادية والإقليم، مؤكدا على “أن تكون المحكمة اتحادية هي الفصل في المنازعات والالتزام بقرارات مجلس النواب بهذا الصدد”.

ويرتبط المجلس الاعلى وهو عضو اساس في التحالف الوطني الشيعي الحاكم بالعراق اليوم ، تاريخيا بعلاقات وطيدة مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بفعل الداعم المشترك ايران ايام المعارضة العراقية قبل اسقاط الامريكان حكم صدام حسين .

من جهته حذر رئيس الجمهورية فؤاد معصوم الذي تصدر الحاضرين في كلمته  من خطورة الأوضاع الحالية في العراق جراء الازمة بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية، داعيا الى ضرورة البدء بالحوار بين أربيل وبغداد، ووضع حلول عالة لتلك الازمة.

وقال معصوم انه “لا بد ان اشدد بهذه المناسبة على الأهمية المطلقة للحوار لدرء مخاطر التفرقة والتشظي والاحتراب”، مردفا بالقول انه “لا سيما في هذه الفترة الاستثنائية الخطورة، والمقترنة باندلاع خلافات عميقة وأبرزها الأزمة الناتجة عن استفتاء الشهر الماضي في إقليم كوردستان”.

وأضاف انه “يستوجب الشروع فورا بوضع حلول عاجلة وعادلة ومقنعة للجميع تهدف الى تجاوز الازمة الراهنة في المناطق المتنازع عليها ولا سيما وقف التهديدات العسكرية وحفظ حياة المدنيين وايقاف التجاوزات والاعتداءات وطمأنة المواطنين بالحرص على حمايتهم ورعايتهم على وجه المساواة مع كافة العراقيين دون ادنى انتقاص من حقوقهم الدستورية وكرامتهم”.

وتابع معصوم بالقول “لنمنح الحوار كل فرصة وطاقة من اجل تفاهم عميق يؤدي الى ضمن ازدهار وانتصار العراق ووحدته وسيادته”.

وكان  همام حمودي نفسه

قد اكد  أن تعامل الحكومة الاتحادية مع أزمة الاستفتاء المشؤوم كان حكيمآ ، ومسؤولاً وشجاعآ ، مشيدا بمواقف بعض القوى الكردية التي اعادت روح الرئيس الراحل مام جلال في وطنيته وعقلانيته .

جاء ذلك خلال استقباله السفير الفرنسي لدى العراق برونو أوبير في مكتبه اليوم  السبت ، حيث جرى بحث التطورات السياسية والإقليمية والدولية ، فضلا عن مناقشة التعاون الأمني بمكافحة الارهاب، والعلاقات الثنائية ذات الاهتمام المشترك .

وقال حمودي ان “تاجيل الانتخابات أمر خطير ومرفوض” ولا تساهل في التوقيتات الدستورية لإجرائها ، مشيرا الى أن “من يريد تاجيلها يخاف على اندثار وجوده في العملية السياسية، لافتآ ان بعض الدول التي لا تؤمن بالديمقراطية لا يعجبها اجراء الانتخابات في موعدها”.

 

Leave a Comment