ما أسباب تحقيق السلطات التونسية مع الأمير المغربي هشام ثم طرده؟ (فيديو )

ما أسباب تحقيق السلطات التونسية مع الأمير المغربي هشام ثم طرده؟ (فيديو )

ما أسباب تحقيق السلطات التونسية مع الأمير المغربي هشام  ثم طرده؟ (فيديو )
الامير هشام في صورة ارشيفية اثناء وجوده في المغرب قبل سنوات

 

الرباط – قريش

 

لم تكشف بعد السلطات الأمنية التونسية نتائج التحقيق الذي أجرته مع الأمير هشام المغربي  ابن عم الملك محمد السادس ، و صاحب مؤلف يوميات أمير منبوذ . فيما ذكرت مصادر مطلعة حدث توقيف الأمير المغربي الجمعة بمسبح فندق ” موفونبيك” الذي كان يقيم فيه بالعاصمة تونس.

وتضيف مصادر أن خمسة من رجال الشرطة التونسية، كانوا يرتدون لباسا مدنيا، اقتحموا مسبح فندق ” موفونبيك”  الذي كان يقيم فيه الأمير هشام  واقتادوه إلى مركز للشرطة.

وبعد التحقيق مع الأمير هشام تم ترحيله نحو باريس على متن طائرة للخطوط الفرنسية، حيث كان بصدد تقديم محاضرة. والامير هشلم مثير للجدل منذ ان كان في المغرب وسبق ان خاض قضايا قضائية .

الأمير هشام العلوي الملقب بالأمير الأحمر كان بصدد المشاركة يوم الأحد 10 سبتمبر (أيلول ) الجاري في ندوة دولية تنظمها جامعة ستانفورد الأمريكية، تناقش الندوة موضوع  “الحكامة والتحديات الأمنية، بكل من المغرب ومصر واليمن” .

 ويذكر أن الأمير هشام ، وصل الجمعة إلى مطار قرطاج الدولي قادما من باريس ، من جهة أخرى اشارت مصادر أن الأمير هشام  طالب من السلطات الأمنية التونسية  تقديم طلب كتابي أو تقرير بخصوص ترحيله لكنها رفضت. وتساءلت بعض المصادر هل قرار ترحيل  الأمير هشام قرار سياسي ؟ وهل تم بالتنسيق مع القصر الملكي المغربي الذي ينظر الى الامير هشام  بصفته منبوذا بعد تجاوزاته في اعقاب تسنم الملك محمد السادس مقاليد السلطة .

من جهة قال في تدوينة الكاتب الصحافي الحسين المجدوبي المقيم في مدريد  والمحسوب على المعارضة معلقا على ترحيل الأمير هشام من تونس : ” قرأت الكثير من المقالات حول ما جرى للأمير هشام في تونس، وتحدث معه هذا المساء مطولا حول الحادث.” ويضيف الحسين المجدوبي “المعطى الصحيح هو أن السلطات طالبته بمغادرة البلاد، لكن التفاصيل التي نقلتها الكثير من المنابر المغربية غير صحيحة. ” وخلص الحسين المجدوبي إدانته ما أقدمت عليه السلطات التونسية من تصرف اعتبره الحسين المجدوبي يمس بالديمقراطية، وقال الحسين المجدوبي أحد المقربين من الأمين هشام “كل التضامن مع هشام في حقه في التعبير عن أفكاره.

على صعيد آخر، سبق للأمير هشام العلوي، أن عبر عن تنبؤات ، للثورة في المغرب، في عام 2018، ونهاية سلطة المخزن، في مقال له كتبه ضمن ملف أنجزته مجلة (Pouvoirs) الفرنسية، هذا المقال أثار ردود فعل كثيرة، بين مساند لرؤيته، وبين رافض، وساخر، ومتهكم .

Comments are closed.