محافظ البصرة يدشن موسم الهروب الى ايران مبكراً .. وهيئة النزاهة ترمي الكرة في مرمى الجعفري المهتز

محافظ البصرة يدشن موسم الهروب الى ايران مبكراً .. وهيئة النزاهة ترمي الكرة في مرمى الجعفري المهتز

محافظ البصرة يدشن موسم الهروب الى ايران مبكراً .. وهيئة النزاهة ترمي الكرة في مرمى الجعفري المهتز
النصراوي

البصرة – ابو زينب المحمداوي ( قريش):

أوضحت هيئة النزاهة في العراق ، اليوم السبت، ان محافظ البصرة ماجد النصراوي هرب بعد الانتهاء من مؤتمره الصحفيّ مباشرةً الى ايران، ممَّا يعني قبل وصول قرار منع السفر الاحترازي من قبل هيئة النزاهة، و أكدت الهيئة ،المعروف بأنها مخترقة من عناصر الاحزاب الفاسدة ،أن القضاء لم يصدر أي أمر قبض بحقه لغاية سفره، ودعت وزارة الخارجية بالتدخل لدى الجانب الإيراني لتحرّز على المحافظ ، وهذا امر شبه مستحيل في ظل توازنات القوى الشيعية التي يقع في نقطة ضائعة منها ابراهيم الجعفري وزير الخارجية المعروف بتردده . 

.وكان النصراوي العضو في المجلس الاعلى الاسلامي ذات الصلة الوثيقة بإيران،  قد قال قبل شهر خلال مؤتمر صحافي له ، إن “البصرة فيها (لوبي) متمثل برجل أعمال لبناني ورجل ينتمي الى حزب الدعوة “صباح البزوني” فضلاً عن مسؤول محلي آخر، وبين هؤلاء مصالح مشتركة”، مبيناً أن “هذا (اللوبي) حاول السيطرة على المشاريع في البصرة، وحاولنا منعه مراراً وتكراراً

كما إنّ هيئة النزاهة تقر ضمناً أنها عجزت عن الاحاطة بالقضية مبكرة وتنسيق الاجراءات مع القضاء ، في تواطؤ واضح وترك طريق هروب مفتوح للمطلوبين في قضايا الفساد خوفاً من سقوط الجميع .
وقالت الهيئة في بيان تلقت (قريش) نسخة منه، انه “قامت باتِّـخاذ القرار بعد تأكُّدها من استقالة المحافظ “، مؤكدة ان “منعه من السفر ليس من واجباتها، بل كان إجراءً احترازياً من قبلها، وتصدِّياً للمسؤوليَّة، لوجود تحقيقات لم تنتهِ”.
واضافت ان “القضاء المُختصَّ بالنظر في هذه القضيَّة لم يُصدرْ أيَّ أمرِ قبضٍ بحقِّ المحافظ لغاية سفره”.ودعت الهيئة وزارة الخارجية بالتدخل لدى الجانب الإيراني لتحرّز على محافظ البصرة.
يذكر ان محافظ البصرة ماجد النصراوي، قد اعلن في 10 آب الجاري، وخلال حفل افتتاح الجسر المعلق (جسر الشهيد محمد باقر الصدر) عن تقديم استقالته رسمياً الى مجلس محافظة البصرة، مرجعا ذلك القرار الى الضغوطات التي يتعرض لها هو وعائلته وموظفين في ديوان المحافظة.
فيما كشف النصراوي لاحقاً عن “اضطراره للخروج من العراق ومغادرة المحافظة لتعرضه بعد ساعة من استقالته للتهديد والوعيد” مبينا ان “الذي كان يحميه في السابق من الاجراءات التي وصفها بالتعسفية المتخذة بحق موظفين ومقاولين هو منصب المحافظ” مجددا دعوته الى “البصرة واهلها بقبول اعتذاره التي كان يرغب بالبقاء بها كمواطن وقريب من القضاء لظنه ان هناك انصاف في العراق”، وفقا لقوله.

Leave a Comment