صمت اللوبي الايراني في العراق على صفقة حزب الله مع داعش .. والنباح للتحالف والعبادي والجبوري

صمت اللوبي الايراني في العراق على صفقة حزب الله مع داعش .. والنباح للتحالف والعبادي والجبوري

صمت اللوبي الايراني في العراق على صفقة حزب الله مع داعش .. والنباح للتحالف والعبادي والجبوري
السهيل والحيالي والاعرجي في افتتاح معبر طريبيل مع الاردن بالتزامن مع قدوم داعش بالحافلات المكيفة

بيروت- الحدود العراقية الاردنية- قريش :
احتفل الأردن والعراق اليوم الأربعاء، بإعادة فتح معبر طريبيل، أمام حركة البضائع والمسافرين بين البلدين الشقيقين. وذلك بالتزامن مع اتفاق حزب الله اللبناني الشيعي مع داعش لنقل قواته وعائلاته الى الحدود العراقية الممتدة مع الخط الذي يصل الى معبر طريبيل . الصحراوي . وهو الامر الذي يجعل الطريق غير آمن على المدى الطويل لامكانية التسلل الى طريبيل .

 وفض مجلس امن اقليم كردستان هذه الصفقة المريبة .وصمت الحشد الشعبي الموالي لايران عن اي تعليق ضد صفقة حزب الله حليفه على الجانب اللبناني .

وكان معبر طريبيل قد تم إغلاقه منذُ أكثر من عامين جراء الأحداث الأمنية الجارية على الجانب العراقي من الحدود.

ونقل وزير الداخلية الاردني غالب الزعبي، في كلمة له خلال الاحتفال الذي حضره قاسم الاعرجي وزير الداخلية وعرفان الحيالي وزير الدفاع وصفية السهيل السفيرة العراقية تحيات جلالة الملك للقيادة والشعب العراقي وتمنيات جلالته بالمزيد من التقدم والازدهار والرفاه للشعب العراقي، مشيرا الى ان “بواباتنا لم ولن تغلق في وجه أبناء امتنا”.

وقال بحضور عدد من المسؤولين الاردنيين والعراقيين، “لعل من يمن الطالع ان نلتقي اليوم لنعبر لكم عن التهنئة بإنجازاتكم في دحر خوارج العصر، عصابات القتل والجريمة والإرهاب، وما افتتاح هذا المعبر اليوم سوى ثمرة من ثمار هذه الإنجازات”.

واضاف، ان “الانتصارات التي حققتموها في الأنبار والموصل وتلعفر، هي رسالة العراقيين إلى زمر الإجرام والتطرف أينما وجدت، وكلنا أمل أن يعم الرفاه والتقدم في كل شبر من أراضي العراق الحبيب”، مؤكدا أن “إعادة فتح هذا المعبر الحيوي هو تعبير عن إرادتكم في مواجهة الإرهاب ودحره، وهو تعبير أيضاً عن إصرارنا ورغبتنا المشتركة في عودة الحياة إلى طبيعتها في هذا المكان”.

فيما أكد المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، بريت ماكغورك، الأربعاء، أنه كان من المفترض قتل عناصر التنظيم بدل نقلهم في حافلات مكيفة إلى الحدود العراقية دون موافقة الحكومة. وكان يتحدث وكأن بلاده لا تمتلك طائرات رصد ولا استخبارات تعرف بتفاصيل وحركة نقل تنظيم داعش من لبنان الى الحدود العراقفية .
وقال ماكغورك في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “يجب قتل عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ساحات المعركة، وليس نقلهم عبر باصات مكيفة إلى الحدود العراقية بدون موافقة الحكومة”.
ومن جانبه أعلن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، الأربعاء، رفضه اتفاق وقف إطلاق النار بين جماعة “حزب الله” اللبنانية وتنظيم داعشالذي يتضمن انتقال عناصر الأخير من الحدود اللبنانية- السورية إلى الحدود العراقية -السورية، فيما وصفه الإقليم الكردي في البلاد بأنه “محل شك”.
وقال رئيس البرلمان العراقي، على هامش لقائه في العاصمة بغداد مع عدد من عائلات قتلى القوات الأمنية، “نرفض أي اتفاق من شأنه أن يعيد (داعش) إلى العراق أو يقربه من حدوده، وهذا يعني العودة إلى المربع الأول”. لكن البرلمان العراقي لم يقرر عقد جلسة لايضاح قضية نقل داعش الى حدوده

Comments are closed.