صالح يخرج من مضيق السبعين بهتاف لاحوثي بعد اليوم .. وخلفه الدرع الواقي من الرصاص

صالح يخرج من مضيق السبعين بهتاف لاحوثي بعد اليوم .. وخلفه الدرع الواقي من الرصاص

صالح يخرج من مضيق السبعين بهتاف لاحوثي بعد اليوم .. وخلفه الدرع الواقي من الرصاص

صنعاء – قريش :
حين هدرت حناجر الآلاف من انصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بشكل عفوي : “لا حوثي بعد اليوم”، قبيل إلقاء صالح خطابا أكد فيه وجود “عشرات الآلاف من المقاتلين” الذين قال إنهم لا ينقصهم إلا “المال والعتاد ليشاركوا في القتال”، ضد ما سماه دول العدوان.
كان الحوثيون في اماكن اخرى من العاصمة اليمنية يقيمون أربعة تجمعات مختلفة في أطراف صنعاء، وفقا لما نقلته وسائل إعلام تابعة للجماعة.

لكن الصور ولقطات الفيديو التي نشرها الإعلام الحوثي لم تظهر زخما يضاهي ذلك الذي احتشد لدى “المؤتمر”، ولم تنقل وكالات الأنباء أي أرقام أو إشارات لتفوق العدد في أي من التجمعات الأربعة أو كلها مجتمعة، باستثناء وصفهم بالآلاف.

ولم تنقل الوسائل الإعلامية الحوثية أيا من فعاليات “المؤتمر” باستثناء خبر مفاده أنه تم تنسيق أمني مع “المؤتمر”، كما لم تنقل وكالة أنباء (سبأ) التي استنسخها الانقلابيون عن الوكالة اليمنية الرسمية، أيا من خطابات صالح أو أي قيادي آخر من “المؤتمر”.

وصمت عبد الملك الحوثي زعيم المتمردين، في الوقت الذي ألقى فيه محمد علي الحوثي، رئيس “اللجنة الثورية الحوثية” كلمة اتهم قوات صالح بأنها “حكومة فوق الحكومة”، وذلك أمام حشد قالت وكالات الأنباء المحلية جزافاً إنه بالآلاف وليس على غرار حشد صالح.
ولم يشر الحوثي إلى جديد فيما يتعلق بموقف الجماعة من الشرعية والتحالف، وفق مراقبين وصفوا الكلمة بأنها “تسجيل حضور، رغبة لإكمال الهدف من التجمعات الحوثية في هذا اليوم، وهو التنغيص وعدم ترك المساحة كاملة لحزب صالح”.

في المجال ذاته ، وفي منشور مليء بالمعلومات الجديدة كشف نبيل الصوفي جانباً من خبايا ترتيبات الجيش لفعالية المؤتمر بالسبعين وكيف تعامل الجيش مع جماعة الحوثيين المنتشرة على مداخل الحارات، وقناصيهم على اسطح المنازل.

وقال “الصوفي” في منشور له على صفحته الشخصية على “فيسبوك” أن الحوثيين نهبوا الزجاج المضاد للرصاص من على منصة السبعين لتصعيب مهمة وصول صالح وحديثه أمام أنصاره.

وأضاف الصوفي أن عبدالكريم الحوثي، مدير المكتب التنفيذي لأنصار الله ، قام بإخفاء عدد من المركبات التي كانت تحمل صور ومنشورات شهداء حزب المؤتمر والحرس الجمهوري ومنع وصولها لميدان السبعين.

وأشار “الصوفي” إلى أن الحوثيين نصبوا عدداً من القناصين حول المباني المحيطة بميدان السبعين ومنعوا كاميرات قناة اليمن اليوم والمصورين من صعود المباني المرتفعة لتصوير الحشود الكبيرة.

وفيما يلي نص منشور “نبيل الصوفي” كما جاء على صفحة الفيسبوك : 

ليس هناك كاميرات مصادرة في ميدان السبعين، الكاميرا التي كان يفترض تصل قناة اليمن اليوم، لاتزال في جمارك “ذمار”، ضمن شحنة تجارية للذي اشترت منه القناة الكاميرات.. يعني موضوع تجاري، خاصة وقد معانا جمارك في “ذمار”.   وفيما يلي نص منشوره بحسب ما ذكره الصوفي في حسابه على تويتر:    الشيئ الوحيد الذي تم نهبه من القادمين للسبعين هو الاف الصور للشهداء. ويعرف عبدالكريم الحوثي، أين مقر الاف الصور تلك التي جمعت فوق “دينتين”.. ويعرف المؤتمر.. وعند الساعة الرابعة فجرا صباح الخميس، اعيد تركيب ساتر زجاجي للمنصة، بجهد “عفاشي”، بعد أن أخفى بعض أنصار الله زجاج المنصة الرسمي. وقالوا انه “مفقود”.
وكان الأكبر من كل التوقعات، حضور “علي عبدالله صالح”، جاء ليخطب قلقا على الناس لانه يعلم أكثر من كل الحضور، أن في كل حارة وتبة ومكان، هناك توازنات مسلحة مضنية لابقاء النار والبارود على بعد همسة واحدة.. وحين يتاح لك الاطلاع كل التفاصيل الامنية، تصاب بدهشة الاعجاب بـ”صنعاء”، بـ”القبيلة”، وتثق أن مايحفظ أنصار الله ومايحفظ المؤتمر ومايحفظ صنعاء، هو انه لايزال داخلهم رجالا، لايعرفهم اغلب الناس، ولا يحبون ذكر اسمهم ولا اظهار صورهم وافعالهم.. ينجزون ماعليهم لله والوطن والدين. والا فان العيال والمجهالة، موجودة في كل مكان وجماعة وتنظيم.. وخلال يومي المهرجان التقطت عيون الرقابة “العفاشية”، عشرات المسلحين والقناصة، نشرهم نفس البعض هذا من انصار الله، في مناطق مختلفة حول السبعين، وفيما طوق بعض هؤلاء المسلحين بجيش وامن رسميين، فان آخرين تم تطويقهم بمسلحين قبليين مؤتمريين، فالتوازن يصنع السلام. ويعيد للمجنون عقله. فالناس في سفينة واحدة، التصرف الاهوج سيخرقها على الجميع. ونشر نفس البعض الانصاري، اطقما واسلحة في كل حارة، واضطروا بعدها الدخول في حوارات مضنية لتبرير فعلهم للناس، الذين وجدوهم في كل حارة ومكان ايضا. وصور بعض الاسلحة المنتشرة، والتي تم نهبها من مخازن الجيش والامن، تجعل السؤال مثل سيل جارف: اهذا السلاح النوعي موجود بعيدا عن الجبهات.. كيف اذا يترك “العمري” وحيدا لارادات الرجال المجاهدين وارواحهم، فيما مخازن السيد فلان، والمشرف فلتان، لاتزال مترعة بأسلحة الجمهورية اليمنية النوعية، التي لم تعد وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الاركان العامة تعرف انها لدينا بعضها..
وللاسف، يعرف انصار الله، انهم حين انهارت جبهات عدن، وحين تم سيطر العدوان على مأرب، باع، هذا السيد نفسه وهذا الشيخ ذاته، كثير من مخازنهما خوفا من الاتي.. يعني مخازن للزينة، ووقت الجد، يموت الرجال في ميادين الكرامة من انصار الله انفسهم، والواحد منهم بحاجة لصاروخ “لو”، لكسر جبهة بأكملها.. حجم الاستفزاز الذي فرضه جناح من انصار الله، وتم استيعابه بسبب التنسيق العالي بين أجنحة أخرى من الانصار مع قيادة المؤتمر، كبير.. ويجب تعريف الناس به، لتتسع ثقتهم بـ”صنعاء”، ويدركون ان الكبار لايزالون بخير، أيا كان تنظيمهم، من المؤتمر أو من انصار الله.. وان الدنيا تكون بخير الما فيها رجالا كبارا.
 

Comments are closed.