المرشح الصامت يهدد معادلات الظفر بزعامة المعارضة المغربية في التوقيت الحاسم

المرشح الصامت يهدد معادلات الظفر بزعامة المعارضة المغربية في التوقيت الحاسم

المرشح الصامت يهدد معادلات الظفر بزعامة المعارضة المغربية في التوقيت الحاسم

الرباط – قريش :

بعد تعيين  الحبيب بلكوش أمينا عاما مؤقتا للحزب خلفاً لإلياس العماري ، إلى حين إنعقاد المجلس الوطني للحزب إما في دورته العادية المقبلة أو في دورة إستثنائية. فتح فراغ زعامة البام شهية قياديين اساسيين في الحزب ليشغلوا المنصب . مع بقاء احتمالية معينة في استمرار بلكوش ، لاسيما انه معروف بشدة عقده التوافقات ، وربما تكون زعامته في الفترة الانتقالية مجالاً لترسيخ نفسه في المركز القيادي .
.ومن بين الأسماء المتداولة، القيادي عبد اللطيف وهبي، وعضو المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، الذي قال في تصريح خاص لـلموقع المغربي ”الأيام24″، “من منا ليست له رغبة ونية في الترشح، راه حزب البام هدا”، في إشارة مباشرة منه إلى استعداده لقيادة “البام” في المرحلة المقبلة. لكن المرشح القوي الصامت حتى الان هو حكيم بنشماس ، وقوة حظوظه تأتي من كونه يتحدر من الريف ولشدة قربه من الامين العام المستقيل الياس العماري ،حيث يتمتع بنشماس بثقة عالية في امكانية حسم الموقف لصالحه في التوقيت الحاسم المنتظر ، وهو دائم المشاورات مع العماري في الايام التي تلت الاستقالة ، وبحسب مصادر مغربية مطلعة انهما كانا في مداولات ثنائية مغلقة اكثر من مرة الاسبوع الاخير . .

وأوضح وهبي أن قرار الترشح ليس فرديا فحسب، وإنما هو بحاجة إلى مناقشة وتداول مع باقي القيادات “البامية”، مستدركا في معرض حديثه أن هذا الموضوع يجب أن ينتظر بت المجلس الوطني في استقالة العماري.

وفي رده على نية المجلس الوطني مطالبة العماري بالتراجع عن استقالته والدفع إلى رفضها، كشف رئيس فريق “البام” النيابي الأسبق، إنه يستبعد أن يؤثر ذلك في قرار العماري، حيث قال” تنعرف مزيان العماري، وهو اتخذ قرار لن يتراجع عنه ومغينتضرش المجلس الوطني باش غيتقدم”.

وختم وهبي تصريحه بالتشديد على أن ما يهم في المرحلة المقبلة هو اختيار الشخص القادر على “مواجهة التحديات والمسؤوليات التي ستتضاعف من دون شك ، وأن يعمل كذلك على الحفاظ على وحدة الحزب”.

وكان الحبيب بلكوش يشغل منصب نائب الأمين العام للبام  وشغل الرجل عدة مناصب من ضمنها منصب  رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، كما يعد خبيرا مستشار في مجالات حقوق الإنسان لدى عدد من المؤسسات الوطنية والدولية الحكومية وغير الحكومية، بالضافة إلى كونه ناشطا حقوقيا.
وتقلد  بلكوش عدة مسؤوليات في مجال حقوق الانسان  منها: خبير مستشار لدى وزير حقوق الإنسان (1998-2000)، مدير مركز التوثيق والإعلام والتكوين في مجال حقوق الإنسان (2000-2005). مدير لبرنامج الهجرة لدى الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان (2005-2006)، منسق وطني لمشاريع تعاون دولية في مجال حقوق الإنسان… وعمل  بلكوش عضوا بالأمانة العامة للجنة الوطنية لليونسكو (1983-1993) وأستاذ للفلسفة (1983-2005).
ساهم بلكوش في إعداد مجموعة من الدراسات والتقارير من بينها تقرير الخمسينية للتنمية البشرية (2005)، وتقرير وطني حول أوضاع الطفولة بالمغرب (لليونيسيف 2006)، ودراسات منها ” التشريع الوطني لحماية الأحداث الأجانب بالمغرب” (المنظمة الدولية للهجرة 2008)، والهجرة وحقوق الإنسان في السياق المغاربي ( مؤسسة البيت العربي – إسبانيا 2007)، كما ساهم في إعداد تقارير وطنية لدى لجن حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، وأطر العديد من الورشات التدربيبة في مجالات حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية بالمغرب والخارج؛ أصدر السيد بلكوش مجموعة من الإصدارات نذكر منها دليلين حول “الصكوك الدولية الأساسية في مجال حقوق الإنسان والشغل المصادق عليها من طرف المغرب” (2003-2004)، “التربية والنمو الذهني لدى الطفل” (دار الفينيك)، و “توجهات الشباب المغربي في العشرينيات”، و “التوجهات الجديدة للتربية (دار توبقال).

من جهة أخرى، فإن  بلكوش، هو منسق الشبكة العربية لليونسكو للبحث في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعضو بالمجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وعضو مؤسس لفرع منظمة العفو الدولية بالمغرب، كما ساهم في عدد من الديناميات والشبكات على المستوى المغاربي والعربي.

Comments are closed.