ندوة كردستان الحليف الاستراتيجي لأمريكا تقرر : لم يعد هناك عراق موحد

ندوة كردستان الحليف الاستراتيجي لأمريكا تقرر : لم يعد هناك عراق موحد

ندوة كردستان الحليف الاستراتيجي لأمريكا تقرر : لم يعد هناك عراق موحد

واشنطن –   قريش :
عدّ رئيس الأركان الأمريكي السابق رونالد كريفس يوم الجمعة انه لم يعد هناك ما يسمى بالعراق الواحد، فيما انتقد بشدة الفساد المالي والإداري لدى الحكومة الاتحادية في بغداد، اتهمها بان وظفت ملايين الدولارات التي منحتها الولايات المتحدة كمساعدات للعراق في خدمة طهران.
وقال كريفس في ندوة عقد بواشنطن تحت شعار “كردستان الحليف الاستراتيجي لامريكا” وحضرها مسؤولون  كرد ابرزهم مسرور بارزاني رئيس اعلى جهاز امني  ومحافظ كركوك .، ان خريطة العراق لم تعد لها وجود، وعلى أمريكا ان تتفهم ان سياسة الحفاظ على عراق موحد قد انتهت، ويجب ان نوقف الدعم عن حكومة بغداد الفاسدة التي صرفت عليها أمريكا ملايين الدولارات، وفقدت الالاف من قواتها على ارض العراق، مردفا ان الحكومة الاتحادية قد وظفت تلك الملايين لمصلحة ايران.
وأضاف انه يجب ان ندعم استقلال كوردستان ويجب ان تعمل أمريكا على ارضائها، مبينا ان كوردستان المستقلة سوف تكون انموذجا صحيحا للدولة الكوردية، وعلى تركيا ان تدعم الإقليم كما دعمناها.
من جهته حذّر جي غارنر الحاكم الأمريكي الأول للعراق بعد سقوط نظام صدام في عام 2003 يوم الجمعة من المطامع الإيراني للسيطرة على المنطقة من خلال نشر اكثر من 150 الف مقاتل من لبنان وسوريا والعراق، مؤكدا ان من مصلحة الولايات المتحدة ان تدعم استقلال كوردستان عن العراق لوقف ذلك “الحلم الإيراني”.
وقال كارنر في ندوة عقدت في واشنطن تحت عنوان “كردستان الحليف الاستراتيجي لامريكا، انه بعد عام 2003، ظهرت مشاكل على السطح في المنطقة والتي بدأت من لبنان الى سوريا وصولا الى العراق على مساحة تقدر بالاف الكيلومترات، وتلك المشاكل مستمرة الى الان.
وأضاف ان ايران نشرات 150 الف مقاتل من الميليشيات الشيعية والتي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة وهذا حلمها القديم، مردفا بالقول ان الحكومة في بغداد قد مارست التهميش بحق الكورد والسنة، ويجب على الولايات المتحدة ان تغير من سياستها وان تترك شعار الحفاظ على وحدة العراق وتدعم استقلال إقليم كوردستان.
ونوه كارنر الى ان الكورد يعيشون في منطقة استراتيجية وايران تعاديهم بشكل علني بعمالة من الحكومة الاتحادية في العراق، وتركيا موقفها لا تعادي الكورد الى هذه الدرجة.
ولفت الى انه يجب ان ندعم قوات البيشمركة ويجب ان ندعمها بالاسحلة والصواريخ لمنع الهجمات الإرهابية ليس عن أمريكا فقط بل عن اوربا قاطبة.
واكد انه يجب ان نعزز التحالف مع كوردستان ليس بالمجال العسكري فقط بل في الاقتصاد ايضا لكي نفيدهم ونستفيد منهم وهم حليفنا الأول بمواجهة ايران، وافضل مكان لنا كوردستان ونعتمد على الكورد بذلك.
واختتم بالقول ان اتفاقية سايكس بيكو قد انتهت وعلينا الاعتراف بذلك ولا نستطيع إيقاف التغيير القادم ويجب ان ندعم استقلال كوردستان.

Comments are closed.