كيف كانت المرجعية الشيعية سبباً في احتجاجات النجف؟ ومَن تدخلَ في الوقت المناسب؟

كيف كانت المرجعية الشيعية سبباً في احتجاجات النجف؟ ومَن تدخلَ في الوقت المناسب؟

كيف كانت المرجعية الشيعية سبباً في احتجاجات النجف؟ ومَن تدخلَ في الوقت المناسب؟

النجف –  ابو زينب المحمداوي (قريش)

كادت المرجعية الشيعية ان تفجر اضطرابات اوسع من التي حصلت خلال يومين قبل ان يتدخل محمد رضا نجل المرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني ويهديء الوضع . فيما أعلن محافظ النجف لؤي الياسري، السبت، عن وفاة شاب آخر شارك في احداث النجف الأخيرة متأثرا بجراحه.
واتهم الياسري بعض المتظاهرين بحرف مسار التظاهرات الخدمية بمحاولة استهداف المرجعية الدينية والأمن الداخلي. الامر الذي كذبه نجفيون وقالوا انها حجة لقمع الناس والتغطية على فشل ادارة النجف  وعدم السماح بالكشف عن التمايز بين الناس وتورط المرجعية في تفضيل طلابها المتمعين بالكهرباء طوال اليوم. واعترف  الياسري باعتقال عدد من العناصر الذين سماهم الدعاة إلى “الثورة ضد النجف وأهلها”.
وخرج متظاهرون  في وقت متأخر من ليلة الجمعة، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجا على سوء خدمة الكهرباء في ظل ارتفاع درجات الحرارة. وأفادت مصادر محلية بأن المحتجين أغلقوا شارعا واشعلوا إطارات السيارات، و حدثت مهاجمة لمدرسة دينية تابعة للمرجع الشيعي  الاعلى  السيد علي السيستاني حيث رموا عددا من الحجارة وقناني البلاستيك نحو سور المدرسة وداخلها

. ورافق الاحتجاج إطلاق النارالذي تسبب بمقتل وإصابة عدد من المحتجين.
وقال محافظ النجف، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المحافظة  إن “التحقيق مستمر لمعرفة مصدر النيران باتجاه المتظاهرين وتم توجيه الأجهزة الأمنية باحتواء التظاهرات”، لافتاً إلى أنه “التقى بوفد من المتظاهرين لسماع مطالبهم وإمكانية
تنفيذها”.
وكانت شرطة محافظة النجف، قد أعلنت يوم الجمعة، عن فتح تحقيق فوري في أحداث التظاهرة، لافتة إلى أن مسار التظاهرة تغير بعنف ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة خمسة آخرين بجروح، فيما حذرت من التحريض على الأجهزة
الأمنية.
إلى ذلك، قال محافظ النجف، خلال لقاء مع وجهاء عشائر وعدد من المسؤولين في الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية، إن “التظاهرات، التي شهدتها النجف، يوم أمس الجمعة، كانت تستهدف امن الدولة والمرجعية العليا”. واستدرك بالقول “لا أقصد المتظاهرين، وانما المندسين داخل التظاهرات”.
وأضاف الياسري، بحسب بيان امس، ان “التظاهرات حق مشروع وكفله الدستور، فلماذا استهدفت المرجعية؟، حيث كان الأجدر بالمتظاهرين التظاهر على الحكومة ووزارة الكهرباء”.
وحول الاعتداء على مدرسة (مدينة العلم) التابعة للمرجع  الاعلى السيستاني، قال محافظ النجف ان “المجمع الطلابي التابع للحوزة العلمية، الذي آثار غضب سكان المدينة، لتوافره على الكهرباء طيلة ساعات اليوم، حاله كحال كل المناطق في القطع المبرمج، لكن المجمع لديه مولدة كبيرة اشترك فيها كل الساكنين”.
وتابع الياسري بأن “نجل المرجع الديني الأعلى أمر بإيقاف تشغيل المولدات في المجمع”، موجهاً بأن “يبقى المجمع على الكهرباء الوطنية فقط”.

Comments are closed.