سحق داعش والموصل تتحرر.. والمالكي يحاول أن يلج من سُم ّ خياط السيستاني

سحق داعش والموصل تتحرر.. والمالكي يحاول أن يلج من سُم ّ خياط السيستاني

سحق داعش والموصل تتحرر.. والمالكي يحاول أن يلج من سُم ّ خياط السيستاني

 الموصل -قريش :

بالرغم من الثمن الباهض المدفوع في عملية تحرير الموصل والمأساة الانسانية الكبيرة وتحطم الجانب الايمن من المدينة بنسبة ثمانين بالمائة ، الا ان طعم سحق تنظيم داعش في الموصل  وتحريرها من براثنه ليس يشبهه طعم ، حيث اعلن

اليوم الاثنين  رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين انتصار العراق على “الوحشية والإرهاب” في الموصل، و ذلك في خطاب متلفز بدا خلاله محاطا بضباط وقادة مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الاتحادية وعمليات نينوى وطيران الجيش  في غرب الموصل، قال العبادي بزيه العسكري الأسود “من هنا، من قلب الموصل الحرة المحررة (…) أعلن النصر المؤزر” لكل العراقيين.

وأضاف العبادي  أن “انتصارنا اليوم هو انتصار على الظلام، وانتصار على الوحشية والإرهاب، وأعلن من هنا للعالم أجمع انتهاء وفشل وانهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي الذي أعلنه الدواعش من هنا من مدينة الموصل قبل ثلاث سنوات”.

في غضون ذلك ، 

يحاول نوري المالكي اعادة الظهور في  ملف الموصل التي سقطت بيد داعش في عهده  حيث توسل طريق السيستاني في هذه المناسبة  ، و
بارك نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الثلاثاء، للعراقيين تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، وفيما اعتبر المالكي المرجع الديني السيد علي السيستاني بأنه “المستحق الأول” للنصر، ذكّر بـ”خيانات ومؤامرات” قال إنها كانت سببا في سقوط المدينة بيد التنظيم في حزيران 2014.

وقال المالكي في بيان، إن “انتصار ابطالنا المجاهدين من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وطيران الجيش ومكافحة الارهاب والتشكيلات الاخرى في المعركة المقدسة، ماهو الا فتح يضاف الى انتصارات العراقيين في الصراع ضد الفكر الارهابي التكفيري المتطرف، ودلالة على نجاح مشروع المقاومة الوطنية الاسلامية في حماية وحدة العراق وسيادته واستقراره”.

وأضاف أن “تحرير مدينة الموصل بعد ان دنستها عصابات داعش الارهابية عبر خيانات معروفة من اطراف سياسية وعسكرية، لهو الرد الحاسم على كل المؤامرات واجندات الحقد الطائفي والارهابي المدعوم من دول راهنت عليه لتحقيق اهداف سياسية وطائفية”.

وأشار المالكي إلى أن “انتصارنا في معارك الموصل وقبلها الرمادي والفلوجة وصلاح الدين، يعد انتصارا للسلم والامن الدولي الذي يلزم جميع دول العالم بالاستمرار بتنسيق المواقف العالمية في مواجهة الارهاب، الذي يجد له موطئ قدم في البلاد العربية والاسلامية والعالم”، مبينا أن “هذا النصر المؤزر والعرس العراقي الكبير، يعد نصرا لكل قوى الاعتدال وحقوق الانسان والتعايش السلمي بين الشعوب”.

وتابع المالكي قائلا “مبارك هذا النصر لمستحقه الاول المرجع الديني الاعلى سماحة ايه اللهالعظمى السيد السيستاني دام ظله، الذي حشد الجهود والارادات وشحذ همم المجاهدين بفتوى الجهاد الكفائي المبارك، ومبارك لكل قائد وضابط وجندي وشرطي ومقاتل في الحشد الشعبي على ماسطروه من ملاحم بطولية، وعلى مرابطتهم وتصميمهم من اجل استكمال تحرير مابقي من المناطق والمدن، التي عاث بها دعاة الارهاب”.

وأضاف العبادي أن “هذه العمليات تمت بتخطيط وإنجاز وتنفيذ عراقي”، موجها الشكر في الوقت نفسه إلى “كل الدول التي وقفت مع العراق في حربه ضد الإرهاب”.

وعلت هتافات العشرات من أفراد القوات  العراقية بعد خطاب رئيس الوزراء، وبدأوا بالرقص والاحتفال ملوحين بأعلام العراق وبنادقهم.

ويأتي إعلان “تحرير” الموصل بعد نحو تسعة أشهر من بدء القوات العراقية أكبر عملية عسكرية تشهدها العراق منذ سنوات.

وفي أول رد فعل على إعلان العبادي، اعتبر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي قدم الدعم للقوات العراقية في الموصل ويدعم هجوما آخر ضد تنظيم اداعش في الرقة بسوريا، أن خسارة الموصل تشكل “ضربة حاسمة” للتنظيم.

وقال قائد عمليات التحالف ضد تنظيم داعش اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في بيان إن “هذا الانتصار وحده لا يقضي (على التنظيم) وما زال أمامنا قتال صعب. لكن خسارة إحدى عاصمتيه وجوهرة خلافتهم المعلنة، هي ضربة حاسمة”.

من جهته، رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”انتصار” القوات العراقية، معتبرا أنه مؤشر على أن “ايام التنظيم في العراق وسوريا أصبحت معدودة”.

Comments are closed.