بارزاني في ذكرى إبادة نظام صدام ثمانية آلاف من عشيرته: ما تقوم به الحكومة الآن لا يقل بشاعة

بارزاني في ذكرى إبادة نظام صدام ثمانية آلاف من عشيرته: ما تقوم به الحكومة الآن لا يقل بشاعة

بارزاني في ذكرى إبادة  نظام صدام ثمانية آلاف من عشيرته: ما تقوم به الحكومة الآن لا يقل بشاعة

أربيلقريش:
جرت اليوم في بلدة بارزان بمحافظة اربيل بإقليم كردستان العراق ، مراسم احياء الذكرى الرابعة والثلاثين لإبادة الكرد البارزانيين ،
وحضر المراسم رئيس اقيم كردستان مسعود بارزاني ورئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ومسؤولون كرد وقناصل وممثلو البعثات الاجنبية.
وكانت الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري التابع للنظام العراقي السابق قد قامت بموجب خطة مرسومة في الفترة بين 30 تموز/يوليو والأول من أيلول/سبتمبر من عام 1983 باعتقال ثمانية آلاف بارزاني من الرجال والفتيان الذي يزيد اعمارهم عن تسعة اعوام، ثم قتلتهم جميعا وتم دفنهم في مقابر جماعية، وقد أعيدت رفات بعضهم بعد عام 2003 الى اقليم كردستان.
والقى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني كلمة مؤثرة ظهرت ملامح الحزن على محياه وهو يسرد ما حل بعشيرته فقال، انه الى 3000 رفات من عشيرته قد تسلمتها إقليم كردستان.

الانفال

وأضاف نسعى الى جلب ما تبقى من الرفات.
وتطرق بارزاني للخلافات الحالية مع الحكومات العراقية المتعاقبة، بعد 2003، واشار لقطع بغداد رواتب موظفي الاقليم “هذا تسبب بقطع الغذاء وقطع الحليب عن الاطفال وهو لا يقل جرما عما فعله البعث بنا”.
واكد بارزاني، على اجراء الاستفتاء الخاص باستقلال الاقليم بموعده، عادا اياه “الحل” لكل المآسي.
وقال بارزاني خلال مراسم انفلة البارزانيين، “لو ان الحكومة في بغداد قد طبقت المادة 140- الخاصة بالمناطق المتنازع عليها- لما حدثت هذه المشاكل”.
وقال “ابلغنا بغداد اننا لا نستطيع ان نستمر معا، فلنكن جيرانا جيدين”.
وبين ان موضوعة الاستفتاء مطلب جميع الاحزاب والجماهير. ونطالب العالم ان يشجعنا وبغداد على ان نكون جارين جيدين ويعملوا على ذلك”.
ولفت الى ان “الاستفتاء ليس ورقة ضغط وانما طريقنا للاستقلال”.
وقال “ان الاستقلال افضل علاج لمآسينا ابتداء من جرائم ابادة الفيليين وعمليات الانفال من خانقين وحتى زاخو”.

Comments are closed.