قائد جيش الاسلام في سوريا يكشف العلاقة مع داعش والنصرة وماذا وجدوا في مقراتهم المتروكة

قائد جيش الاسلام في سوريا يكشف العلاقة مع داعش والنصرة وماذا وجدوا في مقراتهم المتروكة

قائد جيش الاسلام في سوريا يكشف العلاقة مع داعش والنصرة وماذا وجدوا في مقراتهم المتروكة
قائد جيش الاسلام خلال المؤتمر الصحفي

قريش:

أكد القائد العام لجيش الإسلام في سوريا، عصام البويضاني (أبو همّام)، أن أسباب المعركة بينهم وبين جبهة النصرة، ليست ذات دوافع خارجية إطلاقاً، وإنما بسبب اعتداءات النصرة المتكرّرة وسياسة التغلّب لديها، متهماً إياها بالتحريض على الهجوم على مقرات جيش الإسلام، والوقوف وراء محاولات اغتيال قادة فيه، ومحاولة اختراق صفوفه، واعتقالها للثوار، واستيلائها على مستودعات لجيش الإسلام.

وجاء ذلك في لقاءٍ للقائد العام لجيش الإسلام، مع اعلاميين في الغوطة الشرقية لدمشق ، تحدث خلالها عن آخر التطورات، وعن الأسباب التي دفعتهم لإنهاء تواجد جبهة النصرة في الغوطة الشرقية.

وقال البويضاني وهو الذي يمثله علوش في مباحثات السلام مع الحكومة السورية في جنيف : “خرج تنظيم داعش من رحم جبهة النصرة، وقتل المجاهدين وأفسد البلاد، وقاتلنا داعش لمعرفتنا بسيرتهم، بينما تورّع مَن جهلهم فقتله ورعه، واستأصلناها مبكّراً من الغوطة، وغيّرت النصرة جلدها عدّة مرّات، لكنّ سيرها كان على خطى داعش”.

وأضاف بأن الهجوم على جيش الإسلام في الغوطة الشرقية العام الماضي، كان بتحريض من جبهة النصرة، “وعندنا أدلّة تثبت ذلك”، واتهمها بإرسال خلايا لاغتيال قيادي في جيش الإسلام ورئيس الهيئة الشرعية العامة، مشيراً إلى أن المحاولات فشلت وتم القبض على المجرمين، واعترفوا بأنّهم مجنّدون من قبَل النصرة.

كما أشار إلى أن النصرة أرسلت أعداداً كبيرة للتجنّد في صفوف جيش الإسلام لاختراقه، فكانوا يسرقون السلاح ويهربون، كما “كذبت النصرة في بنود الاتفاق المتعلقة بالمعتقلين، فقالوا: ما عندنا فلان وفلان، ماتوا في المعارك. ثم تبيّن أنهم معتقلون عندهم لسنة كاملة، وحُرّروا في حملة تطهير البلاد منهم”، وأكد استيلاء النصرة على معامل الدفاع التي أسسها جيش الإسلام، وخبأتها في مستودعاتها.

وتابع البويضاني قائلاً إن عناصر النصرة تمركزوا في الغوطة في عربين، وبدؤوا بنصب الحواجز واعتقال عناصر جيش الإسلام المتوجّهين إلى برزة والقابون، والاعتداء عليهم ومصادرة أسلحتهم.

وأكد قائد جيش الإسلام على ورود أنباء متواترة بأن هناك “تجهيزاً وشيكاً لبغي جديد على جيش الإسلام، وبدأت تتسرّب إلينا خطط البغي، سعينا في معركتنا الأخيرة مع جبهة النصرة لتحييد كافة الأطراف، خصوصاً فيلق الرحمن، وقضينا على 80 في المئة من مقدّرات جبهة النصرة، وأنهينا قوّتها العسكرية، ولم يبق منها إلا فلول تقاتل بدعم من البعض”.

وأوضح البويضاني أنه تم العثور في مقرات النصرة على “معتقلين ومعتقلات كانوا مفقودين منذ سنة وأكثر، وبعضهم ظننا أنّهم أسرى عند الأسد، فإذا بهم معتقلين عند جبهة النصرة، إضافة إلى معامل (خط إنتاج كامل كانت النصرة تخفيه في مستودعاتها)، ومخارط لا تقدّر بثمن، وسلاح وعتاد (20 ألف قذيفة هاون)، ووثائق تؤكّد التجهيز العسكري على جيش الإسلام، بينها خريطة فيها ترميز لمقرّ القيادة ومقرّ الأركان”.

وأضاف “هذه أسباب المعركة بيننا وبين جبهة النصرة، وليست ذات دوافع خارجية إطلاقاً، وإنما بسبب اعتداءات النصرة المتكرّرة وسياسة التغلّب لديها”.

وقال البويضاني إن مشروع التوحّد بين الفصائل لم يبق لاستكماله إلا اللمسات الأخيرة، حتى جاءت جبهة النصرة فأفشلت المشروع برمّته.

ودعا قائد جيش الإسلام في ختام كلمته عناصر جبهة النصرة إلى تسليم أنفسهم، مضيفاً “نحن جاهزون لإعطائه الأمان، وإعادته إلى الجبهات الحقيقية ضدّ الأسد، ليست مشكلتنا مع الشباب المجاهد المخلص، وإنما مع بعض القادة الذين أكثرهم من خارج بلادنا”، وندد بـ “التهجير القسري الذي تمارسه جبهة النصرة اليوم في القطاع الأوسط، حيث تهجّر كل من له قريب في جيش الإسلام وتحتلّ منزله”.

Comments are closed.