خفايا هجوم داعش على الدندان بالموصل .. وأوهام قائد الشرطة الاتحادية

خفايا هجوم داعش على الدندان بالموصل .. وأوهام قائد الشرطة الاتحادية

خفايا هجوم داعش على الدندان بالموصل .. وأوهام قائد الشرطة الاتحادية

:الموصل – قريش :

قالت مصادر مطلعة في الموصل ان عناصر داعش الارهابي توغلوا في عمق المنطقة المحررة بالدندان بالجانب الايمن للموصل فجر الاربعاء بعد انسحاب مفاجيء لقوات الشرطة الاتحادية في اليوم الذي سبق الهجوم من حوافي النهر الذي يطل عليه الحي السكني . واضافت المصادر لمراسل قريش الميداني بالموصل ان داعش استخدم ستة انتحاريين راجلين وسيارات انتحارية ايضاً في هجومه المباغت حيث انسحبت امامه عناصر الاتحادية من دون قتال  بعد تلقيها الصدمة في غفلة واضحة ،الى خط الصد المتأخر عند الجسر الرابع ، قبل ان تقوم قوات اخرى من الشرطة الاتحادية بمساندة جوية كثيفة باستعادة الحي بعد تسع ساعات من احتلاله من داعش الارهابي .
واوضحت المصادر ان عناصر داعش طرقوا ابواب المنازل في الحي واعدموا اصحابها امام المنازل ومن ثم حرقوا المنازل او رموا الرمانات اليدوية على البيوت المقفلة .
ونقل المراسل عن احد وجهاء الحي قوله ان عناصر ينتمون لداعش كانوا ضمن الخلايا النائمة التي لاتزال تسكن تلك البيوت هم من ساعد داعش اثناء التقدم ، وسبق ان تم تبليغ الشرطة بهؤلاء الدواعش وجرى اعتقالهم ليومين ثم اطلق سراحهم لعدم وجود دليل وكلنا نعرفهم ولا نحتاج اي دليل ، لكن الفساد وصل الى مراكز الشرطة مرة ثانية وكأننا في الايام التي سبقت احتلال داعش للموصل قبل ثلاث سنوات حين تم شراء ذمم بعص عناصر القوات الامنية .
ونفت المصادر الميدانية ما اعلنته قيادة الشرطة الاتحادية العراقية، الاربعاء، عن تنفيذ عملية “تكتيكية” استدرجت خلالها العشرات من مسلحي “داعش” من محيط جامع النوري الكبير الذي يضم منارة الحدباء الشهيرة الى منطقة الدندان بساحل الموصل الايمن.

رائد جودت

حيث قال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت، في بيان إن “قوة من الشرطة الاتحادية نفذت، فجر اليوم، عملية تكتيكية استدرجت خلالها عشرات الدواعش من محيط جامع النوري باتجاه منطقة الدندان المحررة”.
وأضاف جودت أن “القوة اوقعت هؤلاء الدواعش في كماشة محكمة من القناصين والقصف الموجه”.
وقالت المصادر ان الذي يؤسف له ان داعش في خلال هجومه ومن ثم انسحابه اصطحب معه رهائن من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة ايضاً. حيث عاد داعش الى منطقة الميدان التي انطلق منها هجومه وليس الى الجامع الكبير كما يقول جودت .

Comments are closed.