الجبوري ينال بركة لاريجاني لمؤتمر السُنة الوشيك في بغداد

الجبوري ينال بركة لاريجاني لمؤتمر السُنة الوشيك في بغداد

الجبوري ينال بركة لاريجاني لمؤتمر السُنة الوشيك في بغداد
سليم الجبوري ولاريجاني في جنيف

بغداد – ابو زينب المحمداوي – قريش:

اتصل سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي هاتفياً اول امس الجمعة مع  رئيس البرلمان الايراني لاريجاني ،وابلغه تفاصيل حول المؤتمر الخاص بالسُنة المزمع عقده في بغداد الشهر المقبل. وبحسب مصدر مطلع تحدث الى مراسل (قريش) فإن لاريجاني رحب بالفكرة وقال ان ايران تدعم المؤتمر بقوة وستلزم حلفاءها الشيعة في الحكومة العراقية بدعم المؤتمر . وسيضم المؤتمر نفس النواب السنة الموجودين حاليا مع سبع  شخصيات مستقلة  من الانبار وديالى خاصة.وتدعم طهران الجبوري وتأمل اعادة انتخابه وفق برلماني ايراني معني بالملف العراقي

وبحسب سياسيين في المنطقة الخضراء فان العرب السنة عنصر مهم في اعادة بناء العراق وان التعويل يجب ان يكون على وجوه جديدة غير مستهلكة في مرحلة سابقة شابها الفساد والتردي الامني والاقتصادي والخدمي .فيما كانت النائبة الشيعية فردوس العوادي الشهيرة بالتعصب الطائفي من اشد الرافضين لعقد مؤتمر للسنة وقالت ان هناك مطلوبين للقضاء سيحضرونه.

فيما تجري عدد من الدول ضغوطاً على سياسيين سنة لقبول تصدر سليم الجبوري المؤتمر المقبل

من جانبها قالت النائبة عالية نصيف القريبة من نوري المالكي رئيس  دولة القانون، السبت، أن مؤتمر السنة المزمع عقده ببغداد سيأتي بمرجعية إخوانية ترعاه خمس دول، محذرة من مشروع قد يعيد البلد الى نقطة الصفر.وقالت نصيف في بيان لها :إن “مؤتمر السنة المزمع عقده ببغداد في منتصف تموز القادم سيأتي بمرجعية ذات طابع (إخواني) مدفوعة الثمن”.وأضافت، أن “خمس دول هي (تركيا والسعودية والإمارات وقطر والأردن) ستختار خمسة وعشرين شخصية للمشاركة في هذا المؤتمر بواقع خمسة أسماء تختارها كل دولة، وكل شخصية تقوم باختيار شخصية اخرى، وغالبية الأشخاص المختارين هم من جماعة الإخوان المسلمين، وبديهي أن كل شخص من هؤلاء سيختار آخر من حزبه، وبالمحصلة النهائية سيكون الطابع العام للمؤتمر (إخوانياً) ، أي أن المرجعية التي يفترض أنهم جاءوا بها لتمثل المكون السني هي مرجعية إخوانية بحتة”.وأوضحت نصيف، أن “الطامة الكبرى فإن هناك معلومات مؤكدة بأن أموالاً ستدفع الى شخصيات ستشارك في هذا المؤتمر، على غرار الأموال التي دفعت الى أصحاب الاعتصامات الذين مهدوا الطريق لدخول داعش”، لافتة إلى أن “ذلك معناه ان هناك مشروعاً قد يعيد البلد الى نقطة الصفر”.وتابعت، “نحن لانمانع من انعقاد مؤتمر للمكون السني بشكل رسمي في بغداد، بل إننا نشجع على ان تكون هناك مرجعية معينة وشخصيات معتدلة تساهم في تقوية العملية السياسية ويكون لها حضور قوي في بيئتها، لكن المرجعية التي ستصدرها تلك الدول الى العراق هي للأسف مرجعية اخوانية مدفوعة الثمن”، مردفة أن “هذه المرجعية ستحمل أجندات خارجية”.ودعت نصيف، التحالف الوطني الى “حسن اختيار شركائه في مرحلة ما بعد داعش وعدم مجاملة من تلطخت يده بدماء العراقيين ومن يريد أن يعيد تسويق نفسه من جديد، وبخلاف ذلك فإن الشعب وجمهور التحالف هم الذين يدفعون الثمن”، محملة إياه “المسؤولية الوطنية والأخلاقية فيما لو أعطى الشرعية لهذا المؤتمر”.

Comments are closed.