الإفراج عن الناشطين السبعة ببغداد .. خلاف مليشيات أم دعاية انتخابية مبكرة ؟

الإفراج عن الناشطين السبعة ببغداد .. خلاف مليشيات أم دعاية انتخابية مبكرة ؟

الإفراج عن الناشطين السبعة ببغداد ..  خلاف مليشيات أم دعاية انتخابية مبكرة ؟

بغداد  – أبو زيبنب المحمداوي –قريش:

 ابلغ مصدر في الداخلية العراقية مراسل قريش في بغداد ان المختطفين السبعة من تيارات المجتمع المدني في بغداد جرى اطلاق سراحهم في عملية لم يفصح عن مضمونها . وقال المصدر طالباً عدم ذكر اسمه ورتبته، ان وزير الداخلية قاسم الاعرجي اشرف شخصياً  طوال النهار على عملية الاطلاق التي تكللت بنجاح، بعد ساعات من قيام مليشيات مسلحة مجهولة الهوية بمداهمة شقق سكن الناشطين في محلة البتاوين في بغداد واعتقلوهم امام الجميع  ومضوا بسياراتهم الشبيهة بالرسمية مدججين بالسلاح . وبحسب عضو في تيار الاصلاح الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري طلب عدم ذكر اسمه قال لمراسلنا انها دعاية انتخابية مبكرة لوزير الداخلية الاعرجي حيث انه لا يعقل ان شخصا يختطف من مليشيا بالعراق ويتم اطلاق سراحه بعد ساعات ، كما ان الجهة الخاطفة غير معلنة .

 لكن مصادر اكدت ان مليشيا قيس الخزعلي المسماة العصائب هي التي خطفت لاحراج الاعرجي كونه ينتمي للفصيل المنافس  منظمة بدر .

 وقال ناشطون على فيسبوك ان العراقيين يرضون باستمرار تمثيليات الخطف اذا كانت تنتهي بالافراج وليس الفدية والقتل .

Leave a Comment