لماذا يهدد أحمدي نجاد بفضح المخابرات الايرانية ..؟ ومَن يقف وراءه؟

لماذا يهدد أحمدي نجاد بفضح المخابرات الايرانية ..؟ ومَن يقف وراءه؟

لماذا يهدد أحمدي نجاد بفضح المخابرات الايرانية ..؟  ومَن يقف وراءه؟

بيروتقريش :

هل بدأ العد التنازلي لانفجار ازمة شديدة تسبق الانتخابات الايرانية ؟

وما حصة التيار المتشدد في اشعال الازمة وكيف سيتعامل الاصلاحيون معها ، والتطورات تظهر مع سطوع نجم احمدي نجاد مجدداً ، حيث

هدد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد،  مراكز القوة في ايران بالكشف عن تلاعب بالانتخابات الرئاسية عام    2009 ، في حال عدم موافقة مجلس صيانة الدستور الإيراني على أوراق ترشحه للانتخابات المزمع إجراؤها في 19 أيار/ مايو المقبل.
وفسرت صحيفة “شرق” في افتتاحيتها امس الاول  سبب ترشح احمدي نجاد في معرض حديثها عن  مسارات التنافس في الانتخابات الرئاسية الإيرانية. وقالت في  الافتتاحية: طبيعة الانتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة طبيعة ثنائية القطبية على الرغم من كثرة عدد المرشَّحين، لأنه مهما تَعدَّد المرشَّحون فكل منهم محسوب على واحد من فصيلين هما الإصلاحي المعتدل أو الأصولي.
و ترى الافتتاحية  أن التيَّار الإصلاحي يعلِّق آماله على زيادة حجم المشاركة الجماهيرية في الانتخابات باعتبار أن القطاع الصامت في المجتمع الإيراني الذي يتردَّد في الذهاب إلى صناديق الاقتراع غالبًا ما يصوِّت للإصلاحيين في حالة توجُّهه للتصويت، وترى أيضًا أن الخطاب الذي سيقدمه روحاني في الانتخابات يجب أن تعاد صياغته ولا يكون على نفس شاكلة خطابه في انتخابات عام 2013م. وفي الوقت نفسه ترى الافتتاحية أن ترشُّح إسحاق جهانجيري، المساعد الأول لروحاني، في الانتخابات، قد يكون بهدف مساعدة روحاني في السباق الانتخابي لا المنافسة ضده، على نفس نمط تَرَشُّح أحمدي نجاد وإعلانه أنه رشَّح نفسه لمساندة حميد بقائي. الافتتاحية تعرب عن تخوفها من تكرار نفس الروح الشعبوية التي سادت في الدورتين الرئاسيتين لأحمدي نجاد من خلال تصريحات بقائي بسعيه في حالة فوزه بزيادة الدعم النقدي إلى خمسة أضعاف ما هو موجود بالفعل، ومِن ثَمَّ توجّه قطاعات من الشعب الإيراني إلى تأييده دون النظر إلى النتائج الاقتصادية السيئة التي ستترتب على ذلك.

وقال موقع «آمد نيوز» المقرب من الإصلاحيين، أن محمود أحمدي نجاد بعث رسالة إلى السلطات العليا في النظام الإيراني بأنه سيكشف عن تفاصيل كيفية تزييف نتائج الانتخابات الرئاسية في عام 2009، وأنه مستعد للاعتذار للشعب الإيراني بسبب ذلك.
وأوضح نجاد أنه عارض بشدة في 2009 محاولة مجلس صيانة الدستور تزييف نتائج الانتخابات التي أدت إلى الإعلان عن فوزه في منصب رئاسة البلاد.
وأضاف التقرير أن الرئيس الإيراني السابق ينوي تسريب تسجيل يظهر أنه عارض التلاعب بنتيجة الانتخابات، وأن عدد أصواته الحقيقي هو 16 مليون صوت، وليس 24 مليوناً، وهو ما يعني أن الاستخبارات أضافت ثمانية ملايين صوت لتأمين انتخابه رئيسا، كما أعلنت وزارة الداخلية بالتنسيق مع مجلس صيانة الدستور حينها.
ولفت النظر إلى أن أحمدي نجاد حصل على ذلك التسجيل ووثائق حساسة أخرى بعد عزله وزير المخابرات السابق المدعوم من خامنئي، حيدر مصلحي، وتوليه أمور الوزارة مباشرة في عام 2013 قبل نهاية فترة ولايته الثانية، وأن نجاد يمتلك أوراق ضغط مهمة وخطيرة على النظام.
في سياق ذي صلة، حذر حيدر مصلحي من أن تيار أحمدي نجاد يخطط لتنفيذ سيناريو مماثل لما حصل بعد انتخابات 2009.
وأوضح مصلحي في تصريحات لوكالة «إلنا» للأنباء التابعة لوزارة العمل والرفاه والشؤون الاجتماعية الإيرانية، أن «جريان الانحراف» يخطط لتحريض الفقراء والطبقة ذات الدخل المنخفض ضد النظام الإسلامي خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، بالإشارة إلى جماعة أحمدي نجاد.
وعن التطورات المتعلقة بعلاقة الإصلاحيين والمحافظين بعد ترشح أحمدي نجاد، أعلن نائب مهدي كروبي الزعيم الإصلاحي، محسن رهامي، أن بعض أعضاء المجلس التنسيقي للأحزاب الإصلاحية التقوا مع المرشد الأعلى الإيراني، وأن اللقاء كان ناجحاً، وأنهم باتوا على بعد خطوة واحدة من رفع الإقامة الجبرية عن الزعيمين الإصلاحيين مير حسين موسوي، ومهدي كروبي.

Comments are closed.