أول زيارة أردنية من نوعها الى الشقيقين الأسد.. نتائجها سريعة على الأرض ،لكن عمّان تنفي

أول زيارة أردنية من نوعها الى الشقيقين الأسد.. نتائجها سريعة على الأرض ،لكن عمّان تنفي

أول زيارة أردنية من نوعها الى الشقيقين الأسد.. نتائجها سريعة على الأرض  ،لكن عمّان تنفي

بيروتقريش :
استقبل الرئيس السوري  بشار الأسد  ،رئيس اركان الجيش الأردني ورئيس المخابرات الأردنية ، بحضور شقيقه اللواء ماهر الأسد  بعد تقارب واضح  بين سوريا والأردن.، انعكس سريعا على مستجدات الوضع العسكري على الارض في جبهة درعا .

وقال مصدر مطلع ان حضور ماهر الاسد كان حاسما في اللقاء لانه يمس خط الدفاع الاول عن دمشق والجبهة المواجهة للاردن .

لكن نفى الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني قيام مدير المخابرات العامة فيصل الشوبكي ورئيس هيئة الأركان المشتركة محمود عبد الحليم فريحات بزيارة سوريا ولقائهما الرئيس بشار الأسد.
وقلل المومني في حديثه لـموقع «هلا أخبار» التابع للقوات المسلحة، أمس الأربعاء، من شأن الخبر الذي تداولته المواقع حول زيارة الشوبكي والفريحات إلى سوريا، مؤكدا أن مثل هذه المواقع الإخبارية «بعيدة عن المصداقية والدقة في نشر المعلومات والأخبار».
وشدد على أن مثل هذه الزيارات يتم الإعلان عنها بشكل صريح وضمن القنوات الرسمية.

 

وربط المراقبون بين هذا التقارب والضوء الاخضر الذي حصل عليه الملك عبد الله الثاني من الرئيس الامريكي دونالد ترامب ، حيث قالت مصادر دبلوماسية رفيعة نقلت عنها الديار اللبنانية ان
الملك عبدالله الثاني ملك الأردن ابلغ السوريين انه يريد تقارباً مع سوريا وعلاقات جيدة لكنه لن يكون له علاقات جيدة مع ايران لان حلفه الأساسي هو مع دول الخليج ومع السعودية، ولا يعني التقارب مع سوريا تقارباً مع ايران ولا تقارباً مع حزب الله بل التقارب مع الحكم السوري فقط.

وتقوم فكرة العاهل الاردني على ان بلده صغير في وسط اقليم متصارع وليس من المعقول خوض معارك هي ليست اردنية في المقام الاول ، كما انها حروب بالنابة احيانا بحسب مسؤول اردني قبل ايام ، وهو ما يرفضه الاردن .
وبعد لقاء الأسد برئيس اركان الجيش الأردني ورئيس المخابرات الأردنية، اشتعلت جبهة درعا على الحدود الأردنية، واتفق الأردن مع سوريا ان تصل القوات السورية الى بوابة أبو ناصيف التي هي المعبر بين الأردن وسوريا وان يقوم الجيش الأردني بالسيطرة على معبر أبو ناصيف من جهته، وبذلك يتم فتح الممر بين الدولتين الأردنية والسورية باشراف الجيش العربي السوري الرسمي وبوجود الجيش الأردني فقط، وابعاد داعش وجبهة النصرة وهيئة الشام عن هذه المناطق.

Comments are closed.