ماذا كان قرار الأسد لحظة إبلاغه بمقتل رئيس الأمن العسكري في حمص؟- تفاصيل الهجومين والصور

ماذا كان قرار الأسد لحظة إبلاغه بمقتل رئيس الأمن العسكري في حمص؟- تفاصيل الهجومين والصور

ماذا كان قرار الأسد لحظة إبلاغه بمقتل رئيس الأمن العسكري في حمص؟-  تفاصيل الهجومين والصور

دمشقبيروتقريش :

 

اللواء شرف حسن دعبول

اللواء شرف حسن دعبول رئيس الفرع العسكري

قتل رئيس فرع الأمن العسكري في حمص في إحدى العمليتين الانتحاريتين اللتين استهدفتا السبت مقرين أمنيين في المدينة الواقعة بوسط سوريا، بحسب ما أورد التلفزيون الرسمي.
وأعلن التلفزيون في شريط عند أسفل الشاشة عن “ارتقاء عدد من الشهداء بينهم اللواء شرف حسن دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مقرين أمنيين في حمص ونفذهما ستة انتحاريين”. غير ان مصادر امنية وطبية قالت ان 30 من رجال الأمن العسكري في حمص قتلوا بينهم اللواء دعبول رئيس فرع الأمن العسكري في الهجوميين. واشارت المصادر الى مقتل خمسة ضباط من رتب صغيرة.
وقالت مصادر امنية في حمص ان قوة من 12 مسلحا هاجمت مركز فرع الامن العسكري الرئيسي في حمص واشتبك 6 منهم مع عناصر الحماية للفرع، لكن في ذات الوقت قام 6 انتحاريين بالدخول الى وسط المبنى  من خلال حالة الاضطراب التي حصلت بعد صدمة الهجوم الاولى، وكان العميد رئيس فرع الامن العسكري شرف حسن دعبول يقاتل بسلاحه وكان كل انتحاري يحمل 25 كيلوغراما من المواد المتفجرة. 

  وتضيف المصادر انه عندما دخلوا المبنى ،واحاطوا بمكتب رئيس فرع الامن العسكري ، قام كل انتحاري بتفجير نفسه بالحزام الناسف الذي يبلغ وزنه 25 كيلوغراما، فيما كان العميد الشهيد رئيس فرع الامن في حمص يدافع عن نفسه ويطلق النار ،لكن الانفجارات التي حصلت من الانتحاريين ادت الى مقتله فوراً، و قتل الانتحاريون الستة بعد تفجير انفسهم.

وقبلهم قتل المهاجمون الستة  الذين استخدموا الاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في الهجوم الاول .

واوضحت المصادر الامنية انه  قام وزير الدفاع السوري فهد الجاسم بإبلاغ الرئيس بشارالاسد بما حصل.وهي اكبر عملية انتحارية ضد مسؤول في الجيش السوري والامن السوري. وبحسب المصادر المطلعة فقد غضب الاسد كثيراً من العملية الانتحارية التي قام بها جيش الشام بحسب بياناته ،، وقد قامت 9 طائرات ميغ 23 سورية حربية بأمر من الاسد بقصف حي الوعر في حمص حيث مراكز جيش الشام الذي اعلن انه نفذ العملية الانتحارية، واصابت الطائرات الحربية السورية 6 مراكز من ابنية محصنة لجيش الشام في حي الوعر، واستطاعت تدميرها بواسطة قنابل تسع الواحدة الف كيلوغرام من المواد المتفجرة شديدة الانفجار، وارتفع الدخان من الابنية الست التي هي ثكنات عسكرية لجيش الشام وشوهدت جثث مسلحي جيش الشام قرب المباني المدمرة، ثم اعطى الاسد أمرا بتدميرها كليا فقامت 6 طائرات حربية سورية بغارة جديدة على ست مباني التي اصيبت في الغارة الاولى.
وقال المرصد السوري ان اكثر من 150 قتيلا من جيش الشام ومسلحيه قتلوا اثر الغارات التي امر بها الرئيس السوري وان مراكز جيش الشام تم تدميرها تدميرا كاملا، فيما تقدمت دبابات من الجيش العربي السوري باتجاه حي الوعر في حمص وخرقت الجبهة بحوالي مئتي متر واطلقت الدبابات قذائفها على مراكز جيش الشام بكثافة كبيرة. ويمكن اعتبار الامر الذي اعطاه الاسد من اقوى الاوامر العسكرية لتدمير جيش الشام، وقد فقد جيش الشام معظم قياداته في المباني ومسلحيه ولم يعد يسيطر كما كان على حي الوعر في حمص لكنه لايزال موجوداً فيه .

Comments are closed.