عشيرة ألبو درّاج تطالب باتخاذ صورة ابنها أبو بكر رمزاً لمواجهة الإرهاب

عشيرة ألبو درّاج تطالب باتخاذ صورة ابنها أبو بكر رمزاً لمواجهة الإرهاب

عشيرة ألبو درّاج تطالب باتخاذ صورة ابنها أبو بكر رمزاً لمواجهة الإرهاب

 

بغداد – سامراء – –قريش :

دعت عشيرة البو درّاج العربية السُنية  في سامراء  اليوم الى اعتماد صورة  ابنها الملازم اول ابو بكر عباس الدراجي الذي ذبحه داعش امس كرمز للتضحية العراقية العابرة للطائفية وكرمز للشموخ العراقي بوجه الارهاب . وقال متحدث باسم العشيرة لمراسل قريش ان العشيرة تعد طلباً موقعا من آلاف العراقيين لتقديمه الى السلطات العراقية لتنفيذ مطلب تحويل الصورة لحظة الشهادة الى ايقونة التضحية والبسالة العراقية . .

فيما يقام يوم غد مجلسا  فاتحة على روح الشهيد في جامع الحسنين في العامرية ، و كذلك  في تكريت حيث منازل اخواله . وبحسب مصدر مقرب من شيخ الدراجيين الشيخ منذر عبد الحي العابد فقد تم الاتفاق مع المجلس البلدي والسلطات في سامراء على اطلاق اسم الشهيد على ساحة رئيسية في سامراء

 

ابو بكر والشيخ منذر الدراجي

الشهيد يقف مع عمه الشيخ ابراهيم الحمد والشيخ شعلان الكريم واللواء الركن هشام الدراجي

حيث اطلقت  مئات الالاف التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي على الشهيد العراقي لقب الاسد العراقي ،  ووضعت صورته في مئات الحسابات على الانترنت.

وكان  تنظيم داعش حكماً بالإعدام على شخصين من حرس الحدود العراقي، بعد أسرهما جنوب العراق، أحدهما ضابط برتبة ملازم أول، وذلك وفق تقرير مصور بثه المكتب الإعلامي لـ ‹ولاية الجنوب› التابع للتنظيم الارهابي ، امس الاول  الاثنين.

وقال الاعلامي العراقي عبد السميع السامرائي ان الشهيد  ابوبكر عباس الدراجي السامرائي
 
رحل شامخا صامدا  . و
والده العميد عباس السامرائي
 ، والشهيد ملازم اول بشرطة الحدود اختطف في المنطقة بين عرعر والنخيب قبل 27 يوما مع اثنين من شرطة الحدود من اهالي كربلاء

وأظهر التقرير المصور الذي حمل عنوان ‹حز الغلاصم وضرب الرقاب› ثلاثة أشخاص من قوات حرس الحدود العراقي، إثنان منهما تم وصفهما بـ «المرتدين الرافضة»، فيما ورد اسم الضابط الملازم دون الإشارة لكلمة ‹الرافضة›، وهي التسمية التي يطلقها التنظيم على الشيعة.

وبحسب الصور المعروضة في التقرير، فقد تم ذبح الملازم الأول، ويدعى  ابو بكر عباس حسين الدراجي  السامرائي بطريقة بشعة، وقال التنظيم أنه تم القبض عليه بكمين قرب مدينة كربلاء جنوب العراق، في حين تم إعدام الآخر رميا بالرصاص داخل حفرة يعتقد أنه أجبر على حفرها كعادة التنظيم في إصدارات سابقة. هذا ولم يعرف مصير الثالث، حيث لم تظهر الصور إعدامه.

ويشكل العرب الشيعة أغلبية في المناطق الجنوبية من العراق، وكان التنظيم قد هدد مرات بنقل المعركة إلى الجنوب وسط استنفار أمني تحسباً لتسلل عناصر التنظيم إلى المناطق ذات الكثافة الشيعية في الجنوب.

وتشهد صحراء النخيب المتاخمة لكربلاء المقدسة لدى الشيعة، محاولات تسلل من قبل عناصر تنظيم داعش .

Comments are closed.