افتتاح مؤتمر لسُنة العراق في جنيف وبترايوس أبرز نجومه ..وأولى ردود الأفعال عليه

افتتاح مؤتمر لسُنة العراق في جنيف وبترايوس أبرز نجومه ..وأولى ردود الأفعال عليه

افتتاح مؤتمر لسُنة العراق في جنيف وبترايوس أبرز نجومه ..وأولى ردود الأفعال عليه
بترايوس

جنيف – بغداد – قريش
افتتح الأربعاء  في جنييف مؤتمر سياسي كبير ينظمه المعهد الأوروبي للسلام، ضم قيادات عراقية سنية معظمها من النواب ومجالس المحافظات والوزراء السابقين والحاليين وبعض النخب المعروفة من خارج العملية السياسية ،لبحث  مستقبل السُنة في العراق ما بعد داعش وإعمار المدن المستعادة والترتيبات اللازمة في إنشاء قوات أمنية محلية، ومناقشة الإقليم الإداري للمحافظات ذات الاغلبية السنية واستطلاع رأي المجتمع الدولي في اقامته .
وحضر افتتاح المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام ، الجنرال ديفيد بترايوس رئيس المخابرات الامريكية السابق واكثر الجنرالات الامريكان معرفة بالشأن السني والعراقي على الاطلاق، الى جانب شخصيات امريكية ودولية اخرى . ودعي سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي بوصفه من أصل سني في ديالى، لكنه لم يحضر .

ويأتي انعقاد مؤتمر السُنة مع مجيء الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب في رسالة باتجاه التغيير الجدي في العراق . بعد اربع عشرة سنة من الخراب

وعانى سُنة العراق من التأثير السلبي للحكم الطائفي بالعراق وزاد من محنتهم انسحاب الجيش  قبل اكثر من سنتين وترك مدنهم لتنظيم داعش الذي تسبب في اكتمال انهيار اوضاع السنة ، ويشارك عدد من العرب السنة في الحكومات التي حكمت العراق ويحضر قسم منهم في جنيف اليوم ايضاً . وهذه نقطة الضعف الرئيسية للمؤتمر بحسب سياسيين معارضين للعملية السياسية .

وتساءل مراقبون ماذا لدى النواب  والسياسيين  العرب السنة من جديد لم يقولوه داخل العراق لكي يصرحوا به في جنيف . لكن آخرين قالوا انها اول فرصة دولية لإيصال مظلومية السُنة الى العالم .

والتزمت الحكومة العراقية الصمت ولم تعلق على المؤتمر على الاقل حتى يوم افتتاحه ، كما لم يصدر شيء  قوي عن نوري المالكي وكتلته الاكثر تأثيراً في الميزان السياسي الداخلي بالعراق ، بما يشير الى نوع  خفيف من الرضا الشيعي على انعقاد المؤتمر

باستثناء نائبة شيعية  ثانوية عن ائتلاف دولة القانون،  هي نهلة الهبابي،  قالت الثلاثاء،  انها تدعو وزارة الخارجية الى حث الامم المتحدة على وقف “المؤامرات” التي تقام على العراق من خلال المؤتمرات الدولية في الخارج.وقالت الهبابي في تصريح صحفي لها اليوم: ان “الأشخاص الذين سيحضرون مؤتمر جنيف هم نفسهم المطلوبون للحكومة العراقية ومجلس القضاء الأعلى”، معتبرة ان “تلك الشخصيات تعمل على تقسيم البلد”.ودعت “وزارة الخارجية الى التحرك من خلال بعثاتها الدبلوماسية في جنيف لإيقاف المؤامرات ضد العراق”، .وفي اول رد فعل من القوى السنية جدد  المكتب السياسي لـ”حزب الحق الوطني” برئاسة احمد الساري عدم المشاركة في مؤتمر المعهد الأوروبي للسلام بالرغم من تلقيه دعوة لحضوره.
وذكر  بيان للمكتب السياسي ، ان “ألامين العام أحمد المساري تلقى دعوة لحضور المؤتمر المنعقد بين 15- 17 شباط في جنيف، تحت رعاية المعهد الأوربي للسلام وبمشاركة الجنرال ديفيد بتريوس ورئس الوزراء الفرنسي السابق دوفيلبان، والمدير السابق لوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي” .
وأشار إلى أن “تلك الدعوة” ارسلت لشخصيات سنية للتباحث في “التحديات ما بعد داعش،وكيف يمكن مساعدة المكون السني في تطوير رؤية لتلك المرحلة، وتطوير خطة عمل يكون للمجتمع الدولي دور في تحقيق تلك الأهداف”.
وان  المكتب السياسي للحزب قررعدم حضور المؤتمر، بسبب اعتقاده بأن الدعوة يجب أن تكون “أوسع وتشمل ممثلي المكونات الأساسية في البلد لضمان نجاحه و الفائدة المرجوة منه في مصلحة العراق والعراقيين”، وفقا للبيان.

وقال مصدر في هيئة علماء المسلمين في العراق انهم لا يعلمون شيئا عن هذا المؤتمر وغير معنيين به

من جهته ابدى اياد علاوي عدم رضاه على المؤتمر الذي لم يدع له او كتلته او حزبه بالرغم من ان  الكتلة والحزب ذات اغلبية سنية ، وأعلن ائتلاف الوطنية بزعامة علاوي، امس، عن عدم تلقيه دعوة لحضور ”مؤتمر جنيف” الذي تعتزم قيادات سنية عراقية عقده.وقال النائب عن الائتلاف عبد الكريم عبطان في تصريح صحفي له اليوم: إن “النواب السنة في ائتلاف الوطنية لم يتلقوا اي دعوة لحضور مؤتمر جنيف الذي سمعنا عنه في الإعلام”.وأضاف عبطان، “أننا كنا نأمل عقد المؤتمر في بغداد او اي مدينة عراقية ليكون له وقع أكبر”، لافتا في الوقت ذاته إلى أن “التأثير الخارجي مايزال موجودا”.وكانت مصادر إعلامية كشفت عن نية قيادات سنية عقد مؤتمر في جنيف لمناقشة الاوضاع السياسية والأمنية ومرحلة ما بعد “داعش” بحضور شخصيات وجنرالات اميركية بارزة، فيما لم يصدر اي تعليق رسمي من اتحاد القوى بشأن المؤتمر. وفات بيان كتلة علاوي ان هناك اجماعا سياسيا وشعبيا على عدم الامان في العراق الخاضع لنفوذ مليشيات شيعية لاتسمح باقامة اية فعالية سنية.

تقارير أخرى 

اختتام مؤتمر جنيف لمظلومية السُنة ومليشيا الحوزة تصفه بمشروع الخنجر

 

Comments are closed.