ضابط عراقي يكشف بحرقة صفحات مشبوهة من معركة الموصل

ضابط عراقي يكشف بحرقة صفحات مشبوهة من معركة الموصل

ضابط عراقي يكشف بحرقة صفحات مشبوهة من معركة الموصل

الموصلقريش

استغرب عدد من الضباط والعسكريين العراقيين زيارات حيدر العبادي رئيس الحكومة العراقية الخاطفة والمتباعدة الى مواقع خلفية في القتال على جبهة الموصل . وقال ضابط في قوات مكافحة الارهاب لمراسل قريش في احدى المناطق المحررة ، رأينا من الحماية له عدم الافصاح عن اسمه ، ان العبادي يتحمس اكثر للحشد الشعبي ويحاول أن يظهر دائماً في موقع المدافع القوي عنه ولكنه طالما كان خافت الصوت عند التحدث عن الجيش العراقي والمسؤولية في دعمه الاستثنائي في معركة الموصل .
وقال الضابط الذي خاض معارك في الفلوجة والرمادي والثرثار خلال سنتين ان قوات الفرقة الذهبية وجهاز مكافحة الارهاب عامة وقع عليه الجهد الاكبر من دون خطط مساندة كان على العبادي بوصفه القائد العام ان يعمل على انجازها مع مستشاريه ، لأن المعركة في وضعها الحالي عرجاء وتسير بقدم واحدة احياناً ، ولفت الى انّ الفرقة المدرعة التاسعة كانت قد انجزت أهدافها في تحرير حي الانتصار والسماح من دون تقديم تضحيات باستثناء عدد محدود جداً من الجرحى، لكن العملية الاخيرة في استعادة مستشفى السلام بالمدرعات ومن دون تنسيق واضح مع باقي القطعات والقوة الجوية مع نقص هائل في المعلومات الاستخبارية ، جعل موقف الفرقة التاسعة ضعيفاً وهي بحاجة الى مراجعة في وضعها بعد التضحيات غير المبررة لاسيما انها كانت عقب انتصارات سريعة في المستشفى لم يفكر أحد لماذا حصلت وكيف جرى استدراج قواتنا المدرعة بهذه السهولة .
ويضيف الضابط بحرقة وألم أنّ المثير في الخطة هو ترك المحاور السهلة التي كان بامكاننا كسر معنويات داعش مبكراً ومنذ الاسبوع الاول وهو محور حي العربي المفتوح الذي يمكننا أن نوسعه ليحقق لنا انهيار داعش في قلب الساحل الايسر من الموصل وليس في اطرافها .
وقال الضابط ان ما نخشاه هو التعمد في زج الوحدات النظامية في معارك ناقصة المعلومات الاستخبارية وخاسرة امام تنظيم داعش وتكرار ذلك ليتم بعدها توسيع نفوذ الحشد بوصفه المنقذ ، وبعد ان دفعنا دماءً غزيرة .

Comments are closed.